محلل سياسي الفلسطيني: سكان غزة يعيشون فى جحيم
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكد الدكتور عبد المهدى مطاوع، المحلل السياسى الفلسطينى، أن هناك تحديات أمام وكالة الأونروا الإغاثية فى قطاع غزة حتى المؤسسات الدولية تشهد نفس التحديات، حيث يشهد القطاع تدمير كامل للبنية التحتية سواء على المستوى الصحة أو التعليم.
وأضاف عبد المهدى مطاوع، المحلل السياسى الفلسطينى، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن غزة تفتقر إلى كل المقومات مع فقدان لآلية شفافة وواضحة دولية تشرف إلى إدخال كل ما يحتاجه القطاع، خاصة أن إسرائيل تتحكم بشكل أو بآخر وتعرقل دخول المساعدات.
ولفت المحلل السياسى الفلسطينى إلى أنه لا توجد مواد إعمار بغزة ولا تهيئة للإعمار وهو ما يصعب وصول المساعدات الإنسانية أو تقديم الخدمات، موضحا أن التغيير الملموس لن يكون فى القريب العاجل طالما لم نصل إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وتنسحب من المناطق الخضراء، لأن جميع المناطق التى تسيطر عليها حيوية بالانتعاش الاقتصادى أو السكنى.
تكدس سكان غزة فى أقل من 40% من المساحة يضغط كل الطرق المعيشيةوأوضح المحلل السياسى الفلسطينى، أن تكدس سكان غزة فى أقل من 40% من المساحة يضغط كل الطرق المعيشية والجهود من أجل التعافى ويصعب من أى عمل يقوم به أى فريق سواء وكالة الأونروا أو غيرها.
وأشار عبد المهدى مطاوع، المحلل السياسى الفلسطينى إلى أن سكان غزة يعيشون فى جحيم وأكثر من 80% من السكان يعيشون فى خيام، ولا يمكن لأحد أن يتصور حياة الخيام، فى ظل الظروف الصعبة الحالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين إسرائيل قطاع غزة بوابة الوفد سکان غزة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.