الاحتلال يقتحم مناطق بالضفة وعبوة تستهدف جنوده شرق نابلس
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال مدنا وبلدات واسعة من الضفة الغربية -فجر اليوم السبت- بالتوازي مع استهداف جنودها بعبوة محلية الصنع خلال اقتحام مخيم عسكر القديم في نابلس حسب مصادر محلية.
واقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم عسكر القديم شرق نابلس مع إطلاق قنابل صوتية، كما اقتحم بلدة يعبد (غرب جنين) وبلدة برقا (شرق رام الله) مع إطلاق للرصاص الحي وسط البلدة.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال أطلقوا قنبلة ضوئية بجبل النصر في مخيم نور شمس (شرق طولكرم) شمال الضفة خلال عملية الاقتحام، وداهموا منازل المواطنين خلال اقتحامهم بلدة يعبد ومخيم الفارعة (جنوب طوباس) شمال الضفة المحتلة.
وبالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة مما أسفر عن استشهاد 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.
اعتداءات المستوطنينوهاجم مستوطنون، أمس، 3 بلدات فلسطينية (شمالي الضفة) ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة ومتصاعدة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.
ففي بلدة حوارة (جنوب نابلس) هاجم مستوطنون منزل المواطن عبد الحكيم عامر ديك (في منطقة رأس زيد بالبلدة) وتصدى لهم الأهالي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وفي بلدة بيتا القريبة، هاجمت مجموعة مستوطنين منازل فلسطينية في منطقة الظهرة بالبلدة، واستهدفوها بالحجارة، مما أدى لتحطيم زجاج إحدى المركبات، وقد تصدى لهم الأهالي.
وفي بلدة بيت ليد (شرق طولكرم) أضرم مستوطنون النار في مركبة وجرار زراعي، بعد اقتحام أطراف البلدة. وقد حاول الأهالي التصدي لهم، لكن الجيش الإسرائيلي تدخل لحماية المستوطنين، بحسب "وفا".
وقد استولت السلطات الإسرائيلية، أمس، على نحو 6 دونمات من أراضي الفلسطينيين في بلدة عناتا (شمال شرق القدس المحتلة) لإقامة شارع استيطاني جديد.
إعلانومن جانبها، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إن سلطات الاحتلال استولت اليوم على 5 دونمات، و856 مترا مربعا من أراضي المواطنين من بلدة عناتا بمحافظة القدس.
وأشارت هذه الهيئة الحكومية إلى أن ذلك تم من خلال أمر عسكري تحت اسم "وضع يد" حمل الرقم ت/65/25، وأوضحت أن هذا الإجراء يهدف لإنشاء شارع استيطاني يربط مستوطنة نفي برات بشارع رقم 437 من أجل خدمة المستوطنين.
وخلال العامين الماضيين، نفذ المستوطنون 7154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة مما تسبب في استشهاد 33 مواطنا، وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا. كما أقاموا 114 بؤرة استيطانية، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فی بلدة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال ينقل جنودا من غزة ولبنان استعدادا للتصعيد بالضفة المحتلة
أعلن قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي بلوت، أن قوات الاحتلال تستعد لإطلاق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، عقبل قتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال، خلال اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين بالقرب من قرية تل صباح الجمعة.
وجاء إعلان بلوت خلال اجتماع عقده، صباح الجمعة، مع رؤساء المجالس الاستيطانية، تناول خلاله التطورات الأمنية الأخيرة وخطط الجيش للتعامل مع التصعيد في منطقة قيادة الوسط.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن جيش الاحتلال أن الضفة الغربية تضم حاليا 126 بؤرة ومستوطنة زرعاية، وهو يواجه الجيش صعوبة في توفير الحماية الأمنية الكاملة لها، ما دفعه قبل نحو أسبوعين إلى سحب قوات من جبهتي لبنان وقطاع غزة ونقلها إلى المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 العبرية بأن جيش الاحتلال رفع مستوى الاستنفار في الضفة الغربية، وقرر وقف إجازات الجنود وتعزيز قواته المنتشرة في المنطقة، تمهيدا للعملية المرتقبة.
وقال بلوت: "نحن أمام صباح صعب"، مشيرًا إلى أنه زار عائلة أحد القتلى في مستوطنة "حفات غلعاد"، وقدم "تعازيه أيضًا لعائلة أخرى فقدت أحد أفرادها في الأحداث الأخيرة".
وأشار إلى أن الأيام الماضية شهدت "سلسلة من الحوادث الأمنية، من بينها احتراق نحو 30 منزلًا"، وقال إنه ربما نجم عن الإهمال، إضافة إلى حادثة إضرام نار في بلدة بيت فوريك، وعملية طعن، أعقبها هجوم آخر.
وأضاف أن "القوات الإسرائيلية قتلت أربعة مهاجمين خلال الأحداث، بينهم منفذ عملية إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن السلاح الذي استولى عليه المنفذ أصبح بحوزة جيش الاحتلال.
وأوضح بلوت أن الجيش يواصل تنفيذ عمليات اعتقال بحق أشخاص "يشتبه بضلوعهم في الهجوم"، محذرًا من احتمال اتساع دائرة التصعيد في أنحاء الضفة الغربية.
وقال: "بعد الأحداث الأخيرة، ولا سيما أحداث هذا الصباح، هناك خشية من تصعيد في جميع أنحاء الضفة الغربية، وننفذ عمليات هجومية لمنع تدهور الأوضاع، مستخدمين جميع الوسائل المتاحة لدينا".
وأضاف أنه عقد اجتماعات مع قادة الألوية العسكرية، مؤكدًا أن القوات تستعد أيضًا لاحتمال وقوع هجمات مماثلة خلال الفترة المقبلة.
وكان المستوطنون قاموا صباح اليوم بجولة استفزازية، من مستوطنة حفات جلعاد، واعتدوا على الفلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، بدعم من قوات الاحتلال.
وخلال المناشات أطلق جنود النيران على الفلسطينيين، ما دفع أحد الشبان لانتزاع سلاح أحدهم للدفاع عن نفسه.
يُظهر هذا الفيديو، من مسافة قريبة جداً، تفاصيل ما حدث من قتل المستوطنين الإسرائيليين أربعةَ شبان فلسطينيين من عائلة واحدة في قرية تل غرب نابلس، حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن قريتهم ومنازلهم بعد أن هاجمهم المستوطنون بالسلاح. حيث بدأ المستوطنون إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، فسحب… pic.twitter.com/m36ikQTILb — Tamer | تامر (@tamerqdh) July 24, 2026
وكشفت مقاطع مصورة، أن المستوطن بعد انتزاع سلاحه، قام بسحب مسدسه لإطلاق النار على الفلسطيني، الأمر الذي دفع الأخير للرد بالإطلاق أولا وإردائه قتيلا.