قراران أمميان بشأن شرق أوسط خال من أسلحة النووية وخطورتها
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
صراحة نيوز-اعتمدت اللجنة الأولى التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة الماضية، قرارا بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط.
وأيد القرار 171 دولة، من بينها الأردن وعارضته 3 دول هي “إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية والأرجنتين” فيما صوتت بالامتناع 3 دول “فيجي وباراغواي والكاميرون”.
كما اتخذت اللجنة الأولى وهي المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي قرارا بشأن خطر الانتشار النووي في الشرق الأوسط بتأييد 155 دولة، بينها الأردن ومعارضة 5 دول “الأرجنتين والهند والباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل”، فيما صوتت بالامتناع عليه كل من “الولايات المتحدة الأميركية وفيجي وجورجيا وبوتان وباراغواي وبابوا غينيا الجديدة”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".