أسيوط تتزين احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير اليوم.. وشاشات عرض في 92 موقعًا لمتابعة الحدث العالمي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلن اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن المحافظة استعدت للاحتفال بالافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، الذي يعد أحد أبرز المشروعات الحضارية والثقافية في العالم، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل لحظة فخر لكل مصري ورسالة حضارية تؤكد قدرة الدولة المصرية على الإنجاز والعطاء.
وأوضح أبو النصر أن أسيوط أنهت جميع الاستعدادات لإتاحة الفرصة أمام المواطنين في مختلف المدن والقرى لمتابعة فعاليات الافتتاح في أجواء احتفالية مبهجة، من خلال 92 موقعًا تم تجهيزها بشاشات عرض عملاقة موزعة على مستوى المحافظة، تشمل 20 موقعًا في الأحياء والمدن، و45 موقعًا في الوحدات القروية، بالإضافة إلى 27 مركز شباب تم دعمها بشاشات إضافية لبث وقائع الحفل الرسمي والعروض الوثائقية والترويجية عن المتحف ومقتنياته الأثرية الفريدة التي تجسد عبقرية المصري القديم وإبداعه.
وأضاف أبو النصر أن الاحتفالية الرئيسية بأسيوط تُقام اليوم في نادي أسيوط الرياضي، بمشاركة القيادات التنفيذية والشعبية وممثلي المجتمع المدني والشباب، في مشهد يعكس اعتزاز أبناء أسيوط بحضارتهم العريقة وثقتهم في مستقبل وطنهم، مشيرًا إلى أن المحافظة تزينت بالأعلام واللافتات في الميادين والشوارع الرئيسية احتفالًا بهذا الحدث العالمي الذي يرسخ مكانة مصر الثقافية.
كما وجه أبو النصر الشكر للدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط، لدعمها ومشاركتها في الأنشطة الفنية والثقافية المصاحبة للاحتفالات، مؤكدًا أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الأكاديمية والثقافية في ترسيخ الوعي الوطني والتعريف بتاريخ مصر العريق.
وأشار المحافظ إلى أن مديرية الثقافة تشارك بفاعلية في الاحتفالات من خلال تنفيذ ورش فنية وورش خزف وورش حكي بعدد من قصور الثقافة المنتشرة في ربوع المحافظة، بهدف تعزيز الوعي الأثري والثقافي لدى المواطنين وربط الأجيال الجديدة بتراثهم الوطني حيث تقدم فرقة أسيوط للفنون الشعبية عرضًا فرعونيًا مميزًا يُقدم لأول مرة خلال الفعاليات الرئيسية في نادي أسيوط الرياضي، ليعبر عن عظمة الحضارة المصرية ويجسد روح الانتماء والفخر الوطني.
وأكد أن جميع الأجهزة التنفيذية في حالة استنفار كامل لتأمين مواقع العرض وتوفير أجواء آمنة ومنظمة للمواطنين، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لضمان انسياب حركة المرور وجودة البث واستمراريته دون انقطاع، إلى جانب رفع كفاءة النظافة والخدمات العامة في جميع أماكن التجمعات.
واختتم أبو النصر تصريحاته مؤكدًا أن افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم حدث وطني وتاريخي يجسد عظمة مصر وريادتها الحضارية والثقافية، مضيفًا أن أبناء أسيوط يشاركون بكل فخر في هذا الحدث العالمي الذي يعد رسالة سلام وتنوير من أرض الكنانة إلى العالم أجمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصرى الكبير شاشات عرض احتفالات أسيوط الميادين تتزين أبو النصر موقع ا
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.