التأمين الصحي الشامل يعتمد حزمة قرارات لتعزيز الاستدامة ودعم المستفيدين وذوي الهمم
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل اجتماعه الدوري رقم (98) يوم الإثنين 27 أكتوبر 2025، حيث اعتمد مجموعة من القرارات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية والإدارية للمنظومة، وتحسين جودة الخدمات، وتخفيف أعباء العلاج على المواطنين.
وخلال الاجتماع، الذي حضره أعضاء المجلس وممثلو الجهات المعنية، أكد المجلس على الدور المحوري للهيئة في بناء نظام صحي متكامل وعادل ينسجم مع أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
ومن أبرز القرارات التي اعتمدها المجلس:
توسيع ضوابط صرف الحفاضات لتشمل الأطفال والبالغين، مع وضع آليات لضمان الاستخدام الرشيد وترشيد الإنفاق.دعم ذوي الهمم من خلال اعتماد نماذج عقود لتقديم الأجهزة التعويضية ومساعدات الحركة بجودة معتمدة.تحديث الهيكل التنظيمي للهيئة، وإضافة إدارات جديدة تشمل أمن المعلومات، اقتصاديات الصحة، وتقييم التكنولوجيا، لتطوير البنية الرقمية وضمان أمن البيانات.تفعيل خدمات التأمين الصحي للأجانب المعالين من عائلة مصرية وفقًا للشروط القانونية، ودراسة أسعار وشروط برامج التأمين الصحي للمقيمين الأجانب بما يضمن التوازن المالي وجودة الخدمة.تعزيز الحوكمة والإجراءات القانونية عبر إعداد دليل موحد للسياسات والإجراءات، ومتابعة الدعاوى القضائية وتحليل أسبابها لتفاديها مستقبلًا.كما كلف المجلس الإدارة التنفيذية بتقديم تقارير متابعة زمنية لمعدلات الإنجاز، والتأكد من تطبيق الإجراءات التنظيمية والفنية بكفاءة.
وفي ختام الاجتماع، شدد المجلس على استمرار العمل بروح الفريق الواحد لضمان تقديم خدمات تأمين صحي شاملة وآمنة وعادلة لكل المواطنين، بما ينسجم مع رؤية الجمهورية الجديدة ومكانة مصر في التنمية الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نظام صحي متكامل جمهورية الجديدة هيئة العامة للتأمين الصحي مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي التأمين الصحي رؤية مصر 2030 تحديث الهيكل التنظيمي
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.