المشي الطويل.. طريقك إلى قلب أقوى وعمر أطول
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هل سبق أن سمعت من يقول إنه يحب السير لمسافات طويلة على الشاطئ؟ إذا كان الأمر كذلك، فربما يكون قد اكتشف أحد أسرار طول العمر.
أظهر بحث نُشر في مجلة Annals of Internal Medicine، الإثنين، أنّ البالغين الذين يمشون لفترات أطول، أي لأكثر من عشر دقائق، تقل لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة بدرجة كبيرة، مقارنة بالمشاركين الذين يمشون لفترات أقصر.
وقال الدكتور بورخا ديل بوزو كروز، المؤلف الرئيسي للدراسة، لـCNN: "تركّز معظم الدراسات على العدد الإجمالي للخطوات اليومية (ضمنًا دراساتنا السابقة)، لكن دراستنا تُظهر أن طريقة جمع هذه الخطوات مهمة أيضًا، خصوصًا لدى الأشخاص الأقل نشاطًا. وهذا الأمر يُضيف تفصيلًا جديدًا إلى فكرة "عشرة آلاف خطوة يوميًا": حتى إن لم تصل إلى هذا العدد، فإن المشي بضع جولات طويلة عوض خطوات قصيرة ومتفرقة يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في صحة القلب وطول العمر".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أمراض الشيخوخة دراسات رياضة
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.