إياد نصار يحتفي بافتتاح المتحف الكبير: عندما تفرح مصر يفرح العالم
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
شارك الفنان إياد نصار جمهوره عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" رسالة مؤثرة بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، معبّرًا عن فخره وفرحته بهذا الحدث التاريخي الذي يبرز عظمة مصر وحضارتها.
وكتب نصار في منشوره:
"افخروا وافرحوا ولاتنظروا لمن يحاول إفساد فرحتكم.. كل قلب صافي نقي حقيقي سيفرح لفرحكم.. عندما تفرح مصر يفرح العالم.
ولاقى المنشور تفاعلًا واسعًا من متابعيه الذين شاركوه مشاعر الفخر والاعتزاز ببلادهم، مؤكدين أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقلة نوعية في عرض كنوز الحضارة المصرية أمام العالم.
ويُعد المتحف المصري الكبير أحد أهم المشاريع الثقافية في القرن الحادي والعشرين، إذ يجمع بين الأصالة التاريخية والتطور المعماري الحديث، ويضم آلاف القطع الأثرية النادرة، بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في مكان واحد.
يذكر أن آخر أعمال اياد نصار الدرامية في رمضان 2025
مسلسل ظلم المصطبة من بطولة كل من ريهام عبد الغفور وإياد نصار وفتحي عبد الوهاب وبسمة.
العمل من تأليف أحمد فوزي صالح، وسيناريو وحوار محمد رجاء، وإخراج
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري المتحف المصري الكبير اخبار الفن نجوم الفن اياد نصار المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.