اعلنت محافظة الإسماعيلية انتهاء استعداداتها اليوم بتجهيز شاشات عرض مكبرة في شوارع وميادين المحافظة لمشاركة المواطنين فاعليات افتتاح المتحف المصري الكبير، والمقرر انطلاقها مساء اليوم السبت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من الرؤوساء والأمراء والسفراء من دول العالم .

 

محافظ الإسماعيلية: افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا قوميًّا فريدًا يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة

 

وقال اللواء طيار أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير، حدثًا قوميًّا فريدًا يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة.

 

وأكد أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة حريصة على أن يشارك مواطني الإسماعيلية في هذا العُرس الوطني الذي يعكس مكانة مصر العالمية وريادتها الثقافية والحضارية.

 

وأوضح أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة أنهت كافة الاستعدادات لتوفير أماكن العرض الجماعي في عدد من المناطق الحيوية، مع رفع كفاءة الميادين المحيطة لتليق بالمناسبة العظيمة.

 

وأشار إلي أنه تم تجهيز عدد من الميادين العامة بالمحافظة بشاشات عرض ضخمة لنقل فعاليات الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير بشكل مباشر على مدار يوم السبت المقبل في “الأول من نوفمبر 2025”، بما يتيح للمواطنين متابعة الحدث في أجواء احتفالية مبهجة.

 

وبيانها على النحو التالي: - حي ثان مدينة الإسماعيلية: (ميدان الممر) - حي ثالث مدينة الإسماعيلية: (ميدان عثمان أحمد عثمان) أمام مكتبة مصر العامة – (مركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد)، "مركز شباب الشيخ زايد" -مركز ومدينة فايد : (شاطئ الزهور) -مركز ومدينة القنطرة غرب: (ميدان العمدة) وسط مدينة القنطرة غرب "تقاطع التحرير مع الجيش" -مركز ومدينة القنطرة شرق: (حديقة المنتزه) شارع التحرير بوسط مدينة القنطرة شرق - مركز ومدينة القصاصين الجديدة: (مركز شباب القصاصين).
 
 

ويأتي بث الفعاليات عبر شاشات العرض في إطار توجيهات القيادة السياسية بإتاحة الفرصة أمام كافة المواطنين في مختلف المحافظات لمتابعة هذا الحدث التاريخي الفريد.


ويُعد المتحف أحد أهم وأعظم إنجازات مصر الحديثة؛ فقد أُنشئ ليكون صرحًا حضاريًا وثقافيًا وترفيهيًا عالميًا متكاملًا، وليكون الوِجهة الأولى لكل من يهتم بالتراث المصري القديم، كأكبر متحف في العالم يروي قصة تاريخ الحضارة المصرية القديمة، حيث يحتوي على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة من بينها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922، بالإضافة إلى مجموعة الملكة حتب حرس أم الملك خوفو مُشيد الهرم الأكبر بالجيزة، وكذلك متحف مراكب الملك خوفو، فضلًا عن المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الاسرات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظ الإسماعيلية عبد الفتاح السيسي المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر مدینة القنطرة مرکز ومدینة

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم