نائب:السوداني باع العراق من أجل ولايته الثانية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
آخر تحديث: 1 نونبر 2025 - 4:25 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو مجلس النواب، محمد الزيادي، اليوم السبت، أن العقود النفطية التي منحتها حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حصراً للشركات الأمريكية تنطوي على جانبين رئيسيين، أولهما ضعف الحكومة في مواجهة الضغوط الخارجية، والثاني سعيها للحصول على دعم واشنطن لتجديد ولاية ثانية، وهو ما اعتبره أمراً مستبعداً.
وقال الزيادي في تصريح صحفي، إن “العقود النفطية الأخيرة الممنوحة للشركات الأمريكية جاءت نتيجة ضغوط سياسية تمارسها الإدارة الأمريكية بهدف الهيمنة على أهم قطاع اقتصادي في العراق، وربط القرار السياسي والاقتصادي العراقي بها، فضلاً عن تحقيق أرباح طائلة لتلك الشركات”. وأضاف أن “الجانب الآخر يتمثل في ضعف حكومة السوداني أمام هذه الإملاءات، نتيجة رغبتها بالحصول على دعم أمريكي لولاية ثانية، إلا أن هذا الأمر لن يتحقق، كما لم يتحقق لأسلافه الذين سعوا وراء ذات الهدف”. ويذكر أن حكومة السوداني وقعت مؤخراً عدة عقود مع شركات أمريكية، من بينها “شيفرون” لتطوير أربع رقع استكشافية في الناصرية وحقل بلد النفطي، إضافة إلى عقد مع شركة “إكسيليريت” لتنفيذ مشروع المنصة العائمة للغاز الطبيعي في البصرة، ضمن خطط الحكومة لزيادة الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.