تكريم 8 من أسر الشهداء في شركة النفط بذمار
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
الثورة نت/ رشاد الجمالي
كرمت شركة النفط اليمنية ومنشآة الغاز في محافظة ذمار، اليوم 8 من أسر الشهداء بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
وخلال الفعالية بحضور مدير فرع شركة النفط في ذمار عبدالله الاشبط، ومدير منشآة الغاز في المحافظة نبيل المتوكل، أكد وكيل المحافظة محمود الجبين، أن إحياء هذه الذكرى السنوية لنتذكر دور الشهيد لاستلهام الدروس والعِبر من حياة الشهداء والوقوف أمام مآثرهم وتضحياتهم للدفاع عن الوطن ونصرة الأمة.
ودعا الجبين كافة فئات المجتمع إلى رعاية أسر الشهداء والمفقودين والوقوف إلى جانبهم وفاء لتضحيات الشهداء الذين بذلوا دماءهم الطاهرة الزكية نصرة للدين والوطن.
فيما أشار نائب مدير منشأة الغاز في ذمار نصر الهروجي إلى اهمية احياء الذكرى السنوية لتذكر دور الشهيد والمآثر البطولية لما سطره الشهداء من مواقف بطولية لينهل منها الجميع أسمى معاني الوفاء للوطن.
وأشار إلى دلالات إحياء هذه الذكرى السنوية في الاهتمام بأسر الشهداء نظير ما سطره ذويهم من ملاحم بطولية في مواجهة قوى العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
ونوه إلى موقف اليمن الثابت والمبدئي الداعم والمناصر للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مشيدا بشجاعة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي رجل القول والفعل.
فيما لفت مدير الإرشاد في المحافظة عبدالله مشرح، إلى المآثر البطولية التي خلّدها الشهداء في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
وأكد أهمية تضافر الجهود لرعاية أسر الشهداء وفاء لتضحيات ذويهم في مواجهة العدوان والدفاع عن سيادته واستقلال اليمن، مشيراً إلى موقف اليمن الثابت والمبدئي الداعم والمناصر للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
ونوه بعطاءات الشهداء وما سطروه بدمائهم الطاهرة الزكية من مواقف بطولية في الذود عن دين الله والارض والعرض.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذکرى السنویة أسر الشهداء
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".