مي جلال وخالد عزام المصممين الرسميين لملابس حفل افتتاح المتحف
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلنت الجهات المنظمة لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير تكليف المصممين مي جلال وخالد عزام بمهمة تصميم أزياء الحفل الرسمي.
ونشرت مي جلال عبر خاصية الستوري على إنستجرام صورتها مع خالد عزام تعبر فيها عن فخرها بالمهمة قائلة: “يشرفنا أن نكون المصممين الرسميين لأزياء حفل الافتتاح.”.
ينقل التليفزيون المصري اليوم، السبت، على الهواء فعاليات افتتاح المتحف الكبير عبر تخصيص يوم مفتوح على جميع قنواته.
وقررت الهيئة الوطنية للإعلام بث تغطية الاحتفال باللغتين الإنجليزية والفرنسية علي قناة “نايل تي في انترناشونال”، والتي تنضم إليها القنوات: الثانية، والنيل سينما، والنيل دراما.
وتبث شبكة الإذاعات الموجهة تغطياتها بـ 23 لغة، وهي اللغات التي تبث بها الإذاعة المصرية برامجها الموجهة.
افتتاح المتحف المصري الكبيروأعلنت وزارة السياحة والآثار أن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير سيكون يوم السبت 1 نوفمبر 2025، ضمن احتفالية كبرى تمتد على مدار 3 أيام بحضور رؤساء دول وشخصيات دولية بارزة.
وسيبدأ استقبال الجمهور رسميًا يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، لتفتح مصر أبواب أحد أهم معالمها الثقافية أمام العالم.
ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم السبت، افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُمثل حدثاً استثنائياً في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، بمشاركة 79 وفداً رسمياً، من بينهم 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات؛ بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي إنه من المقرر أن يُشارك في هذا الحدث التاريخي؛ ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من: بلجيكا، وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان وتايلاند.
ويشارك رؤساء كل من: جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري الكبير مي جلال إنستجرام الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.