الموسيقى تعانق التاريخ.. أوركسترا افتتاح المتحف المصري الكبير تعيد إحياء فنون الفراعنة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
يستمع العالم كله بعد دقائق، لأوركسترا افتتاح المتحف المصري الكبير، في احتفال عالمي يجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة، مؤكدًا على مكانة مصر كأقدم دولة أسست الموسيقى وعلومها على مستوى العالم.
ويشير الأثريون إلى أن الموسيقى في مصر القديمة لم تكن مجرد فن، بل كانت مقدسة، ومرافقة للطقوس الدينية والاحتفالات والمواكب والأعياد الكبرى للآلهة، حيث كانت الفرق الموسيقية تتكون من الكهنة بعزف القيثارات، تحت قيادة عازف أعمى، مع رقص الفتيات وغناء الأناشيد والترانيم، لتصبح جزءًا من كل مرافق الحياة اليومية، في المحاريب والمصاطب والقبور والأعياد والأفراح والحفلات.
وكان المصريون يستخدمون الموسيقى كمهنة لكسب العيش، خاصة المكفوفين، كما كانت وسيلة تسلية للنبلاء، وفق ما ذكر الدكتور خالد علي شوقي البسيوني في دراسته المنشورة بمجلة "الآثارين العرب" حول الموسيقى في مقابر طيبة.
وأوضح البسيوني أن الأساطير المصرية القديمة تربط اختراع الموسيقى بالإله أوزوريس، باعتباره المايسترو الأول، فيما ارتبط حورس، أو "أبوللو" عند الإغريق، بالشعر والنغم.
وأكدت الروايات القديمة أن مانيروس أو "لينوس" عند اليونانيين، كان من أوائل من اكتشف فن الموسيقى في مصر.
كما أوضح الباحث المصري أن النظام الموسيقي كان مرتبطًا بعلم الفلك والزراعة وحركة الفيضان، وأن المصريين القدماء استخدموا آلات موسيقية متنوعة، منها آلات النفخ كالناي المصنوع من الغاب والبوص، والمزمار المزدوج "الأرغول"، والطبلة، والطنبور، والدفوف، والرق، والأجراس والجلاجل، وصولًا إلى الصلاصل المرتبطة بالمعبودة حتحور والتي كانت تخفف آلام الولادة.
وكان العزف يتم في فرق متكاملة تضم رجالًا ونساء، مع الرقص والغناء، بينما وضعت النقوش الفرعونية أسماء الفرق الموسيقية وأدوار أعضائها، مثل "حست" أي المنشد، و"سبيو مات" أي عازف الفلوت أو الناي، لتظل الموسيقى جزءًا لا يتجزأ من التراث المصري، متجددة اليوم في افتتاح المتحف المصري الكبير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري الكبير أوركسترا افتتاح المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير 2025 المتحف المصري الكبير تذاكر المتحف المصري الكبير شرح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير 2025 تذكرة المتحف المصري الكبير زيارة المتحف المصري الكبير جولة في المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الكبير من داخل المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري الكبير تابوت توت عنخ آمون توت عنخ آمون تابوت الملك توت عنخ امون كنوز توت عنخ امون من هو توت عنخ امون
إقرأ أيضاً:
متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة يحتفلان بذكرى ثورة 23 يوليو.. صور
نظم متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة القومي، مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتعليمية والمعارض المؤقتة، التي تستهدف تعزيز الوعي الأثري والتاريخ الوطني وإبراز الدور الحضاري والثقافي للمتاحف باعتبارها مؤسسات للتعليم والتنوير وحفظ الهوية المصرية.
متحف مطار القاهرة الدوليونظم متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3) بالتعاون مع دار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فعالية ثقافية وتعليمية للأطفال تضمنت محاضرة تفاعلية بعنوان “أسرار التحنيط” قدمتها الأستاذة وفاء البحيري، مدير المتحف، تعرف خلالها الأطفال على عقيدة البعث والخلود ومراحل التحنيط باستخدام مستنسخات تعليمية، أعقبها تنظيم مسابقات ثقافية وتوزيع جوائز على المشاركين.
كما شملت الفعالية ورشة حكي بالعرائس بعنوان “رحلة في عالم التحنيط” قدمتها الأستاذة نيرفانا محمد، بأسلوب قصصي يجمع بين المعرفة والترفيه، إلى جانب ورشة تعليمية بعنوان “مغامرة في عالم التحنيط” نفذها فريق عمل المتحف، قام خلالها الأطفال بتلوين مستنسخ لتابوت وتصنيع نموذج لمومياء باستخدام خامات صديقة للبيئة، بما يسهم في ترسيخ المعلومات من خلال تجربة تعليمية تفاعلية.
أما متحف الشرطة القومي بالقلعة فنظم معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان “23 يوليو… صفحات من تاريخ الوطن”، والذي من خلاله يتم تعريف الزائرين بأحد أبرز المحطات التي أسهمت في تشكيل تاريخ مصر الحديث.
وأوضح عبد الباسط محمود، مدير عام متحف الشرطة القومي أن المعرض يضم مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي توثق، في تسلسل زمني، الأسباب التي مهدت لقيام الثورة، وأهم أحداثها، والنتائج التي ترتبت عليها، بما يتيح للزائر التعرف على صفحات مهمة من تاريخ الوطن.
كما يسلط المعرض الضوء على قيمة الصورة التاريخية باعتبارها وثيقة بصرية تسهم في توثيق الأحداث وحفظ الذاكرة الوطنية، فضلًا عن دورها في إثراء التجربة المتحفية وتعزيز فهم الزائر للسياق التاريخي والحضاري للأحداث.
ويستعرض المعرض عددًا من المحطات التاريخية المهمة، من بينها الاحتلال البريطاني لمصر، وحرب فلسطين عام 1948، ومعركة الإسماعيلية، وحريق القاهرة، وصولًا إلى قيام ثورة يوليو وإعلان الجمهورية، وما أعقبها من مشروعات قومية وإنجازات أسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة.
كما تم تنظيم جولات إرشادية داخل قاعة معركة الإسماعيلية، تعرف خلالها الزائرون على واحدة من أبرز صفحات البطولة في تاريخ الشرطة المصرية، من خلال المقتنيات والوثائق التاريخية المعروضة، بما يوفر تجربة متحفية متكاملة تربط بين الأحداث التاريخية وشواهدها المادية.
ويستمر المعرض حتى 20 أغسطس 2026، حيث خصص المتحف عددًا من أمناء المتحف لتقديم الشرح للزائرين، بما يسهم في إثراء تجربتهم المعرفية وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني.