بوابة الوفد:
2026-06-02@20:15:21 GMT

حبوب منع الحمل: هل تزيد من خطر الإصابة بالسرطان؟

تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنّ من بين 1.9 مليار امرأة في سن الإنجاب (بين 15 و49 عاماً) في جميع أنحاء العالم عام 2021، كانت 1.1 مليار امرأة بحاجة إلى وسيلة لمنع الحمل وتنظيم الأسرة، ومن بينهن 874 مليون امرأة اخترن استخدام وسائل منع الحمل الحديثة، منها الحبوب وغيرها من الوسائل.

 

إلا أنّ عدد مستخدمات حبوب منع الحمل من النساء مرجّح أن يكون أعلى من ذلك، إذ بعيداً عن استخدامها لمنع حدوث الحمل، تُستعمل هذه الوسائل الهرمونية أيضاً للسيطرة على أعراض أمراض أخرى.

 

ومن أبرز هذه الأعراض التي تساعد الحبوب على تنظيمها، تلك المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، التي تُقدَّر نسبتها بين 6 و13 في المئة من النساء في سن الإنجاب حول العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية.

 

إلّا أنّه يبدو أنّ هذه الحبوب، التي بدأ إنتاجها في أشكالها الأولى في خمسينيات القرن الماضي، تتعرض حالياً لهجوم شرس على وسائل التواصل الاجتماعي، مع عشرات مقاطع الفيديو التي انتشرت على تيك توك وحصلت على ملايين المشاهدات، تقول فيها شابات إنّ حبوب منع الحمل تسبب السرطان، وإنّ منظمة الصحة العالمية صنفتها مؤخراً على أنها "مادة مسرطنة من الدرجة الأولى"، شأنها شأن التبغ والكحول والأسبستوس واللحوم المصنعة.

 

تعمل جميع وسائل منع الحمل الهرمونية، ومن ضمنها حبوب منع الحمل، عن طريق إطلاق هرمون اصطناعي يتحايل على الدماغ كي لا يأمر المبيضين بإطلاق بويضة شهرياً، ويزيد كثافة مخاط عنق الرحم عند فتحة الرحم. ويمنع هذان العاملان معاً من تخصيب بويضات الأنثى وعدم تهيئة الرحم لاستقبال جنين.

 

سألنا طبيبين عن تفاصيل أكثر حول هذه الحبوب وأنواعها وطريقة عملها والمخاطر المرتبطة بها.

 

وقال لنا البروفيسور محي الدين سعود، وهو طبيب مختص بطب التوليد والأمراض والأورام النسائية، وفي سجله مئات المنشورات العلمية في هذا المجال، إنه منذ صدور أول أنواع حبوب منع الحمل في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بدأ الحديث عن إمكانية أن تتسبب هذه الحبوب بمرض السرطان.

 

إلا أنّ المشكلة في ذلك الوقت، بحسب سعود، "كانت تتعلق بنوع التركيبة الهرمونية والجرعة التي تحتويها هذه الحبوب، وكانت مختلفة جدًا عن الحبوب الموجودة اليوم".

 

ويفسر قائلاً: "كانوا يستخدمون هرمون الإستروجين وحده، وبعد سنوات أضافوا إليه البروجستيرون، وبدأوا بجرعات عالية من هذه الهرمونات تصل إلى 100 ميكروجرام من الإيثنيل استراديول"، وهو الشكل المصنع من هرمون الإستروجين.

 

أمّا حبوب منع الحمل اليوم، "فتحتوي على 30 ميكروغراماً من الإيثنيل إستراديول، وهناك حبوب أخرى تحتوي على 20 و15 ميكروغراماً فقط من هذا الهرمون"، بحسب سعود.

 

ويشير إلى أنّ الأمر نفسه ينطبق على ما يتعلق بالبروجسترون، "فقد تم تقليل الكمية المستخدمة منه في هذه الحبوب بشكل كبير".

 

وتمت الموافقة على أول وسيلة لمنع الحمل عن طريق الفم من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وتم بيعها في السوق عام 1960.

 

وهناك نوعان من حبوب منع الحمل تختلف بتركيزات الجرعات.

 

وأشارت الدكتورة غنى غزيري من الجامعة الأمريكية في بيروت في مقابلة مع بي بي سي عربي، إلى أنّ النوع الأول يحتوي فقط على هرمون البروجسترون وبنسبة منخفضة، أمّا الثاني فهي حبوب مركبة تحتوي على هرموني البروجسترون والاستروجين معاً.

 

وفي تفصيل لا يعرفه كثيرون حتى من النساء اللواتي يستخدمن هذه الحبوب، هو أنّ حبوب منع الحمل تمنع حدوث الدورة الشهرية، وأنّ الدم الذي تشهده النساء في الأيام القليلة التي تتوقف فيها عن أخذ هذه الحبوب، ليس ناتجاً سوى عن الانسحاب الهرموني من الجسم، وليس له علاقة بدم الدورة الشهرية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حبوب منع الحمل الحمل السرطان سن الإنجاب تنظيم الأسرة الصحة منظمة الصحة العالمية حبوب منع الحمل هذه الحبوب

إقرأ أيضاً:

لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة

أعرب لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن حماسه الكبير للمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حلم التتويج بالبطولة يرافقه منذ سنوات، وأنه يتطلع لخوض أول مونديال في مسيرته الكروية.

وأكد اللاعب الإسباني أن منتخب بلاده سيدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويسعون للذهاب بعيدًا في المنافسات.

وتحدث يامال عن الإصابة التي تعرض لها خلال الموسم مع برشلونة، موضحًا أنه عاش فترة من القلق خوفًا من أن تحرمه الإصابة من الظهور في كأس العالم، خاصة أنها كانت مرتبطة بأوتار الركبة، وهو نوع من الإصابات لم يسبق له التعرض له من قبل.

وأضاف أن أكبر مخاوفه لم تكن الإصابة نفسها، بل احتمالية حدوث انتكاسة تؤثر على جاهزيته وتبعده عن البطولة التي ينتظرها منذ فترة طويلة.

وأشار لاعب برشلونة إلى أن التفكير في كأس العالم كان دافعًا قويًا له خلال فترة التعافي، مؤكدًا أن الحلم بالمشاركة في البطولة منحه حافزًا إضافيًا لتجاوز تلك المرحلة الصعبة والعودة بأفضل صورة ممكنة.

كما عبّر عن دهشته من سرعة تطور مسيرته الكروية، موضحًا أنه يشعر وكأنه يمارس كرة القدم على أعلى مستوى منذ سنوات طويلة، رغم أن انطلاقته الحقيقية لم تتجاوز بضع سنوات فقط.

واختتم يامال تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم تمثل الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، مشيرًا إلى أنه تخيل نفسه يحمل الكأس العالمية مرات عديدة، سواء في غرفته أو خلال احتفالاته بالانتصارات منذ طفولته.

مقالات مشابهة

  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • أسطورة ليفربول دالجليش يكشف عن إصابته بالسرطان
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي