عروسان يشاركان المواطنين الاحتفال بافتتاح المتحف المصرى الكبير بقليوب
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
حرص عروسان على المشاركة في ميدان العاشر من رمضان بمدينة قليوب بمحافظة القليوبية، على مشاركة أبناء المدينة خلال نقل احتفالات افتتاح المتحف المصري الكبير، كما حرص المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، على مشاركتهم فرحتهم التي تزامنت مع افتتاح المتحف الكبير، حيث قدم لهما التهاني بحفل زفافهما متمنيا لهما زواجا سعيدا.
وأجرى المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، جولة ميدانية حرص خلالها على مشاركة أبناء المحافظة فعاليات الافتتاح العالمي للمتحف المصري الكبير، وسط حضور كبير من أهالي مدن ومراكز محافظة القليوبية، الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الحدث العالمي الذي يجسد أصالة الحضارة المصرية، مؤكدين أن افتتاح المتحف يمثل قفزة حضارية تعزز مكانة مصر عالميًا.
وبدأ المحافظ جولته بمشاركة أبناء مدينة بنها بالاحتفالات بنادي بنها الرياضى، ثم الانتقال لنادي سيتي كلوب ببنها، ومنها انطلق لمدينة قليوب، وتحديدا ميدان العاشر من رمضان بقليوب، حيث سادت الأجواء مشاعر الاحتفاء والفخر، حيث عكست تفاعلات الحضور عمق الانتماء والاعتزاز بالحضارة المصرية العريقة.
واستكمل المحافظ جولته لمدينة شبرا الخيمة، حيث شارك أبناء المدينة متابعة الاحتفالات من داخل مركز التنمية الشبابية بشبرا الخيمة، وسط حضور كبير من أهالي المدينة الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الحدث العالمي الذي يجسد أصالة الحضارة المصرية، مشيرين إلى أن افتتاح المتحف يمثل قفزة حضارية تعزز مكانة مصر عالميًا، مؤكدين متابعة الاحتفالات من أمام نادي المؤسسة العمالية بشبرا الخيمة.
واختتم المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، الجولة، بمشاركة أهالي مدينة العبور، فعاليات الافتتاح العالمي للمتحف المصري الكبير، وذلك من مركز التنمية الشبابية بالعبور، مؤكدا أن هذا التجمع يعكس الروح الوطنية العالية وحرص أبناء القليوبية على الاحتفاء بتاريخ وحضارة مصر العظيمة، مشدداً على أن المتحف هو هدية مصر للعالم ومصدر فخر للأجيال القادمة.
وبدأت محافظة القليوبية، المشاركة في احتفالات افتتاح المتحف المصري الكبير، من خلال إعداد شاشات العرض بالشوارع والميادين، ومراكز الشباب والأندية، بالإضافة إلى تنظيم فقرات استعراضية، كما شارك بعض الأطفال بالزي الفرعوني لاستقبال المشاركين
وأعلنت محافظة القليوبية بقيادة المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، الانتهاء من تركيب 30 شاشة إلكترونية عملاقة في الميادين والمواقع الحيوية بالشوارع العامة بالمدن والأحياء والتي تم ذكرها سابقًا، لتمكين المواطنين من متابعة الحدث التاريخي الذي يعكس عظمة الحضارة المصرية، وذلك في إطار الحرص على مشاركة كل أبناء القليوبية في فرحة المصريين بافتتاح المتحف المصري الكبير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قليوب القليوبية المهندس أیمن عطیة محافظ القلیوبیة افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.