أعرب الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، معتبرًا أن هذا الحدث يمثل لحظة فارقة في تاريخ الثقافة المصرية والإنسانية.

وأشار خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي إلى أن المتحف يجسد رؤية مصر في الاحتفاء بتراثها وتقديمه للعالم بلغة معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار.

وأضاف وزير الثقافة أن هذا الصرح العظيم ليس مجرد متحف تقليدي، بل هو "رسالة حضارية تُخاطب الإنسانية كلها".

وتابع أن المتحف يؤكد أن مصر لا تزال منارة الإبداع ومهد الحضارة، مشيرًا إلى أن ما تشهده البلاد اليوم هو تتويج لعقود من العمل الدؤوب والإيمان بدور الثقافة في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

وأكد الدكتور هنو أن افتتاح المتحف المصري الكبير يأتي ضمن حراك ثقافي وفني واسع تشهده مصر في مختلف المحافظات.

وأشار إلى أن هذا يندرج ضمن استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى جعل الإبداع قوة ناعمة فاعلة في التنمية المستدامة، وإبراز الصورة الحضارية المشرقة لمصر في المحافل الإقليمية والدولية.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو المتحف المصري الكبير أخبار ذات صلة بث مباشر.. الرئيس السيسي يصطحب ضيوف احتفالية المتحف الكبير في جولة بالمتحف أخبار القاهرة أهم مدينة تستحق الزيارة.. تعليق من مسؤولة ألمانية على افتتاح المتحف أخبار طارق نور: افتتاح المصري الكبير فخر لكل مصري ورسالة سلام أخبار أحدث الموضوعات أخبار مصر بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.. أسعار التذاكر ورابط الحجز رياضة محلية بالأسباب.. غياب 10 لاعبين من الزمالك عن مباراة طلائع الجيش الموضة مستوحاة من أناقة ملكات مصر.. مصممة أزياء تعلق على إطلالات النجمات بالزي أخبار المحافظات سجاد أحمر وتنورة.. كيف تابع أهالي الأقصر والسياح حفل افتتاح المتحف المصري شئون عربية و دولية كرمز لمشاركة شعوبهم.. قادة الدول يضعون قطعًا في مجسم المتحف المصري الكبير

فيديو قد يعجبك:



قد يعجبك

المتحدة: ما تحقق اليوم رسالة إنسانية وحضارية من مصر إلى العالم كتب النص السردي لحفل افتتاح المتحف الكبير.. أحمد مراد: "شعور ما يتوصفش" أخبار مصر وزير الثقافة مشيدًا بافتتاح المتحف الكبير: مصر ستظل منارة الإبداع منذ 15 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر المتحدة: ما تحقق اليوم رسالة إنسانية وحضارية من مصر إلى العالم منذ 19 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر كتب النص السردي لحفل افتتاح المتحف الكبير.. أحمد مراد: "شعور ما يتوصفش" منذ 22 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر بث مباشر.. الرئيس السيسي يصطحب ضيوف احتفالية المتحف الكبير في جولة بالمتحف منذ 46 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر القاهرة أهم مدينة تستحق الزيارة.. تعليق من مسؤولة ألمانية على افتتاح المتحف منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر طارق نور: افتتاح المصري الكبير فخر لكل مصري ورسالة سلام منذ 1 ساعة قراءة المزيد المزيد

إعلان

يوم على الافتتاح

00

ثانية

00

دقيقة

00

ساعة

0

يوم

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية عائلات الأسرى تجدد احتجاجاتها في تل أبيب للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين أخبار مصر وزير الثقافة مشيدًا بافتتاح المتحف الكبير: مصر ستظل منارة الإبداع مصراوى TV من هي شيرين أحمد طارق.. الفنانة التي أبهرت العالم في افتتاح المتحف المصري أخبار مصر المتحدة: ما تحقق اليوم رسالة إنسانية وحضارية من مصر إلى العالم أخبار مصر كتب النص السردي لحفل افتتاح المتحف الكبير.. أحمد مراد: "شعور ما يتوصفش"

إعلان

أخبار

وزير الثقافة مشيدًا بافتتاح المتحف الكبير: مصر ستظل منارة الإبداع

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

5 ملايين سائح سنويًا.. خطة حكومية لتعظيم العوائد الاقتصادية بعد افتتاح المتحف الكبير مفاوضات مرتقبة بين دمشق وتل أبيب.. مبعوث ترامب: زيارة متوقعة للشرع إلى واشنطن 32

القاهرة - مصر

32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مهرجان الجونة السينمائي الطريق إلى البرلمان زيادة أسعار البنزين سعر الفائدة اتفاق غزة خفض الفائدة نصر أكتوبر توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو المتحف المصري الكبير يوم على الافتتاح مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف الکبیر افتتاح المتحف المصری صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

محمد صالح صدقيان

تصاعد حدة المواجهة في الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في ظل عمليات عسكرية يومية لا توحي بهدوء محتمل، وإنما بحالة من صراع الإرادات في منطقة ساخنة ذات رمال متحركة، تتقاطع فيها السيادة والاحتلال والتوسع والنفوذ والاستحواذ والتمدد.

في جديد هذه التطورات، تتحدث المعلومات عن اقتراح جديد تقدم به الوسيطان القطري والباكستاني لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، في الوقت الذي زار فيه وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، يوم الإثنين الماضي، إسلام آباد، حاملاً رسالة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تتعلق بآخر تطورات الأحداث بين إيران والولايات المتحدة. وينص الاقتراح الباكستاني – القطري على وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدة عشرة أيام، وذلك مقابل فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. والملاحظ أن إيران لم تحدد موقفها حتى الآن من هذا الاقتراح، لكنها قد تقبل به إذا كان هناك اتفاق على إنهاء الحرب، لا مجرد وقف إطلاق النار. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدّد، مساء الأحد الماضي، بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل نهاية هذا الأسبوع، وإلا فإن الحرب ضد إيران ستشهد تصعيدًا خطيرًا.

وفي هذه الأجواء، تشهد ساحة العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة تطورات متسارعة، على خلفية إرسال طائرات أمريكية للتزود بالوقود واتساع رقعة العمليات العسكرية الأمريكية: وسّعت القوات الأمريكية نطاق عملياتها من المناطق الساحلية إلى العمق الإيراني، ووضعت الهجمات العميقة على جدول أعمالها، ومن المحتمل أن تتصاعد تدريجيًا. وتشمل هذه العمليات خطوط اللوجستيات والمواصلات، وأبراج الاتصالات، وبعض المراكز العسكرية والأمنية.

كثفت إيران هجماتها على المصالح والأصول الأمريكية، من حيث الكمية والنوعية، باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، مع التركيز بشكل كبير على القواعد الأمريكية في الأردن، وهو ما يتجاوز حرب الأربعين يومًا. كذلك تعرضت المواقع الأمريكية في سوريا (التنف) أيضًا للقصف الإيراني للمرة الأولى منذ اندلاع حربي العامين 2025 و2026. ثمة تسريبات مفادها أن التركيز على الأردن هو جزءٌ من الاستعداد لشن هجمات أشد وأكثر دقة على إسرائيل في المرحلة المقبلة.

في الأسابيع الأخيرة، جرى تركيز خاص على مواقع الجماعات الانفصالية الإيرانية في إقليم كردستان العراق. وإلى جانب الضربات الصاروخية والمسيّرة، نُفذت عمليات خاصة هدفها تصفية عناصر في العمق الكردستاني العراقي، وهو أمر نادر الحدوث في السنوات الأخيرة. في مسرح العمليات، ركزت ضربات إيران على مقر الأسطول الخامس ومقر القيادة الأمريكية الوسطى. ومع توسع نوع ونطاق الهجمات الأمريكية، قد نشهد اتساع نطاق الضربات الإيرانية خلال الأيام المقبلة لتشمل قواعد أمريكية على نطاق أوسع ودولاً جديدة. في البحر الأحمر وباب المندب، بدأ أنصار الله تحركات وإجراءات تمهيدًا لشن هجمات تستهدف السعودية وإغلاق باب المندب، ومع تطور الاشتباكات، قد تصل الأوضاع في هذه المنطقة إلى نقطة الغليان. تحولت إسرائيل إلى مركز لتجميع المعدات الأمريكية، ويبدو أنه مع استكمال ترسانتها التسليحية وتحديث بنك الأهداف بالكامل، ستدخل إسرائيل أيضًا في الاشتباك.

الجدير ذكره أن الهجمات الأمريكية استمرت لتسع ليالٍ متتالية بحلول 19-20 يوليو/تموز 2026، مع إعادة فرض الحصار البحري والعقوبات. وردت إيران بضربات على أهداف أمريكية في المنطقة، ووصفت المواجهة بأنها “حرب وجودية مع أمريكا”. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية مرارًا أن هذه الضربات الأمريكية تشكل “انتهاكًا صارخًا” لميثاق الأمم المتحدة (المادة 4/2) ولمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، و”جرائم حرب” تستهدف أحيانًا البنية التحتية المدنية. كما أكدت إيران حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من الميثاق.

إيرانيًا، ترى طهران أن الولايات المتحدة هي الطرف المعتدي الذي ينقض العهود ويسعى إلى السيطرة على أهم ممر نفطي في العالم، وهو مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، بينما تدافع إيران عن سيادتها ومصالحها الوطنية، في إطار الوحدة الوطنية والتماسك العسكري والشعبي اللذين تشهدهما البلاد، على الرغم من فداحة الخسائر التي تكبدتها.

وأمام هذه المشهدية المعقدة، تبرز عدة سيناريوهات حيال كيفية تطور هذه الحرب:

أولًا: السيناريو الأكثر احتمالًا هو استمرار الضغط والتفاوض من موقع قوة. من جهة، تواصل إيران سياسة الردع المتناسب، مع التركيز على السيطرة الفعلية على ترتيبات مضيق هرمز. ومن جهة أخرى، فإن الولايات المتحدة، التي تواجه ضغوطًا داخلية وتكاليف اقتصادية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط، قد تضطر إلى تقديم تنازلات حقيقية، من خلال رفع جزئي للعقوبات، والاعتراف بالدور الإقليمي لإيران، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ويُعد هذا، من وجهة النظر الإيرانية، “انتصارًا استراتيجيًا” من دون حرب شاملة.

ثانيًا: التصعيد المحدود، أو حالة “لا حرب ولا سلام”، من خلال استمرار التبادل المحدود للضربات. فإيران قادرة على إلحاق خسائر كبيرة بالمصالح الأمريكية في الخليج بكلفة منخفضة نسبيًا، بينما تتحمل الولايات المتحدة تكاليف باهظة. ويخدم هذا السيناريو إيران عبر تعزيز تماسكها الداخلي وقدرتها على توفير توازن من شأنه طمأنة الحلفاء في محور المقاومة..

ثالثًا: التصعيد الشامل، وهو أقل احتمالًا لكنه يبقى واردًا. فإذا تجاوزت الولايات المتحدة الخطوط الحمراء، مثل استهداف منشآت نووية أو مدنية على نطاق واسع، قد تقدم إيران على إغلاق المضيق فعليًا، بما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية. وتؤكد إيران أنها مستعدة لهذا الاحتمال بفضل منشآتها المحصنة تحت الأرض وترسانتها الصاروخية، لكنها تفضل تجنبه، انطلاقًا من قناعتها بأن “الصبر الاستراتيجي” أكثر جدوى.

رابعًا: الحل الدبلوماسي الشامل، عبر اتفاق دائم يعترف بإيران قوةً إقليمية رئيسية، وينهي العقوبات، ويسمح لإيران باقتناء برنامج نووي سلمي. من وجهة النظر الإيرانية، يبقى هذا السيناريو ممكنًا إذا أدركت واشنطن أن “تغيير النظام” مستحيل، وأن إيران “ستقف حتى النهاية” دفاعًا عن كرامتها.

في جميع السيناريوهات، تؤكد إيران أنها لن تتنازل عن سيادتها أو حقها في الردع، كما تؤكد أن مضيق هرمز سيكون مقبرة لطموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. “فهل هذا ممكن”؛ كما يتساءل العديد من المراقبين والخبراء.

في الخلاصة، قد تنجح الوساطة الباكستانية – القطرية في فرض هدنة مؤقتة، وقد يتراجع التصعيد أيامًا أو أسابيع، لكن المؤشرات كلها تدل على أن الصراع تجاوز كونه خلافًا حول مضيق أو برنامج نووي أو عقوبات اقتصادية. إنه صراع على موازين القوة في الخليج، وعلى شكل النظام الإقليمي في غرب آسيا، وربما على طبيعة النظام الدولي نفسه. لذلك، فإن السؤال الحقيقي لم يعد: هل تُغلق إيران مضيق هرمز؟ بل: من يستطيع أن يفرض قواعد اللعبة الجديدة في الخليج؟

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة
  • «تطلعات»: «سرديات مستمرة» يتواصل في «متحف»
  • في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
  • هكذا علّق وزير الثقافة على إدراج قلاع جبل عامل على لائحة التراث العالمي المُهدّد
  • افتتاح جناح السفارات في مهرجان جرش بمشاركة 9 دول عربية وأجنبية
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري