بريمونتادا عالمية.. الاتحاد يرفض الخسارة أمام الخليج
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
محمود العوضي (جدة)
رفض فريق الاتحاد الوقوع في فخ الخسارة أمام نظيره الخليج، ونجح في إدراك تعادل شبه مستحيل، بعد ريمونتادا عالمية، وسجل أربعة أهداف متتالية، ليدرك تعادلًا بطعم الانتصار، بعد أن كان متأخرًا برباعية نظيفة؛ وذلك في المباراة التي جمعتهما مساء أمس السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة لدوري روشن.
افتتح جوشوا كينج أهداف الخليج في الدقيقة 14، قبل أن يضيف فورتوينيس الهدف الثاني في الدقيقة 18 بعد خطأ قاتل من حارس الاتحاد رايكوفيتش.
وأضاف فورتوينيس الهدف الثالث لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 37.
في الدقيقة 32، طرد الحكم البرازيلي فابينيو؛ ليواصل الاتحاد معاناته أمام الخليج؛ حيث استكمل المباراة بـ10 لاعبين.
في بداية الشوط الثاني، سجل جوشوا كينج الهدف الرابع لفريقه والثاني له في الدقيقة 47.
بعدها انتفض لاعبو الاتحاد؛ فقلص موسى ديابي الفارق في الدقيقة 51، بعد مراوغة رائعة لدفاعات الخليج.
وفي الدقيقة 86، سجل موسى ديابي الهدف الثاني للاتحاد، وأحرز ماريو ميتاي الهدف الثالث في الدقيقة 90+5، وفي الدقيقة 90+8 من عمر المباراة، سجل فيصل الغامدي الهدف الرابع لنادي الاتحاد في شباك الخليج لتنتهي المباراة المثيرة، ويحصد الاتحاد نقطة ثمينة.
بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الخليج إلى النقطة 11 في المركز السابع، فيما حل الاتحاد المركز الثامن برصيد 11 نقطة أيضًا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.