البلاد (كييف، موسكو)
اشتعلت مجدداً جبهة الحرب الطاقية بين روسيا وأوكرانيا، مع تبادل الطرفين تنفيذ ضربات على منشآت النفط والغاز، في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية والسياسية بعد موافقة البنتاغون المبدئية على تزويد كييف بصواريخ “توماهوك” بعيدة المدى، وسط تحذيرات روسية من “عواقب كارثية”.
وقالت وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية، أمس (السبت): إن قواتها نفذت هجوماً أدى إلى تعطّل خط أنابيب روسي للمنتجات النفطية في منطقة موسكو، مشيرة إلى أن العملية استهدفت أنابيب تنقل البنزين ووقود الطائرات للجيش الروسي.

وفي المقابل، أعلنت أجهزة الطوارئ الأوكرانية أن هجوماً روسياً ليلياً أصاب موقعاً لإنتاج الغاز في منطقة بولتافا، ما تسبب في اندلاع حريق واسع.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية أسقطت 98 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق مناطق عدة، بينها 11 مسيّرة تم اعتراضها في أجواء العاصمة موسكو، مؤكدة أن الهجمات الأوكرانية تكثّفت خلال الأيام الماضية.
تأتي هذه التطورات فيما دانت وزارة الخارجية الأوكرانية ما وصفته بـ”ضربات روسية موجهة” ضد محطات كهرباء فرعية تغذي محطات الطاقة النووية في البلاد، معتبرة أن استهداف هذه المنشآت يمثل”إرهاباً نووياً” وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقوع أضرار بمحطات فرعية قريبة من محطتي خميلنيتسكي وجنوب أوكرانيا، ما تسبب بانقطاع التيار عن خطوط الكهرباء الخارجية، في حين اضطرت محطة ريفني النووية إلى خفض إنتاجها في مفاعلين من أصل أربعة. وحذرت الوكالة من المخاطر المستمرة على السلامة النووية، في ظل تكرار الحوادث العسكرية قرب تلك المواقع الحساسة.
في الأثناء، أفادت شبكة CNN الأمريكية بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) منحت موافقة مبدئية لتزويد أوكرانيا بصواريخ “توماهوك” بعيدة المدى، مشيرة إلى أن القرار النهائي بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ووفقاً للتقرير، فإن الصواريخ المقترحة ستمنح كييف قدرة هجومية جديدة؛ تتيح لها استهداف مواقع إستراتيجية داخل العمق الروسي، في حال تم تمرير الصفقة. غير أن الرئيس ترمب أبدى تردداً واضحاً في المضي قدماً، مفضلاً التركيز على إنهاء الصراع بدلاً من تصعيده، فيما حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف من أن أي تزويد لأوكرانيا بصواريخ توماهوك”سيُعدّ تصعيداً خطيراً قد يؤدي إلى نتائج كارثية على الجميع”.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ

 

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.

وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.

كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.

من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.

مقالات مشابهة

  • صافرات الإنذار تدوي في البحرين بعد هجوم بصواريخ باليستية ومسيرات (شاهد)
  • اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. واشنطن تؤكد تسارع المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
  • الجيش الكويتي يعلن اعتراض هجمات بصواريخ مسرات
  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • الدفاع الجوي الروسي يدمر 148 مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة