هجوم أوكراني يستهدف منشآت نفطية في ميناء روسي استراتيجي
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قالت السلطات في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا اليوم الأحد إن ناقلة نفط ومنشآت في ميناء توابسي المطل على البحر الأسود، تضررت واشتعلت فيها النيران خلال الليل نتيجة هجوم أوكراني بالطائرات المُسيّرة.
وقالت إدارة منطقة كراسنودار عبر تطبيق تليغرام: "سقطت شظايا طائرات مُسيّرة على ناقلة نفط في ميناء توابسي مما أدى إلى وقوع أضرار بالهيكل العلوي لسطح الناقلة".
وأضافت "اندلع حريق على متن الناقلة وجرى إجلاء الطاقم".
ويضم الميناء محطة توابسي النفطية والمصفاة التابعة لشركة "روسنفت"، واللتين استُهدفتا بطائرات مسيرة أوكرانية عدة مرات هذا العام.
وتعد المحطة منفذا جنوبيا رئيسيا لوصول المنتجات الروسية الخام والمكررة إلى الأسواق العالمية، لذا فإن أي تعطل هناك يمكن أن يؤثر على تدفق الصادرات.
وكثفت كييف هجماتها على المصافي والمستودعات وخطوط الأنابيب الروسية في الأشهر الأخيرة لاستنزاف إمدادات الوقود، وتعطيل اللوجستيات العسكرية، ورفع تكاليف الحرب، في حملة تقول إنها رد على الهجمات الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية.
وأعلنت إدارة كراسنودار أن مباني الميناء والبنية التحتية الأخرى تضررت أيضا، بالإضافة إلى أضرار طفيفة بمحطة السكك الحديدية في توابسي.
وتسبب حطام طائرة مسيرة أيضا في أضرار بمبنى سكني في قرية سوسنوفي، الواقعة على مشارف توابسي.
وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأسبوع الماضي، من أن كييف تعتزم توسيع هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ لتشمل مناطق روسية إضافية.
وصرّح زيلينسكي في رسالة مصورة قائلا: "إن القدرات على شن هجمات بعيدة المدى هي مكون من استقلالنا وستكون المكون الأهم في ضمان السلام".
وأضاف أن القادة العسكريين ناقشوا أهداف شنّ الهجمات حتى نهاية العام، ومن بين ذلك "التوسع الجغرافي" لها.
وتقاوم أوكرانيا القوات الروسية منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، ونفذت ضربات متكررة بعمق الأراضي الروسية، بشكل رئيسي باستخدام الطائرات المسيّرة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات تليغرام توابسي الأسواق الكهرباء فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا الحرب الأوكرانية تليغرام توابسي الأسواق الكهرباء فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا أخبار روسيا
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.