الحكومة تبدأ تنفيذ إعادة هيكلة قطاع المركبات في الأردن
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز – دخل فجر الأحد قرار مجلس الوزراء بإعادة هيكلة قطاع المركبات حيز التنفيذ، متضمناً إخضاع جميع سيارات الركوب — سواء العاملة على البنزين أو الهجينة (الهايبرد) أو الكهرباء — إلى تعليمات المواصفات الأردنية المعتمدة، شريطة أن تكون مطابقة لأحد أنظمة التشريعات الفنية الأوروبية أو الأميركية أو الخليجية أو السعودية.
كما نص القرار على حظر استيراد سيارات الكهرباء التي مضى على صنعها ثلاث سنوات فأكثر، بما في ذلك سنة التخليص الجمركي، إضافة إلى منع إدخال المركبات المصنفة في بلد المنشأ كـ“سالفج” أو “جنك”، أي تلك التي تعرضت لحوادث جسيمة كالحريق أو الغرق أو الشطب، وذلك حرصاً على السلامة العامة ولتحسين جودة المركبات المستوردة وتنظيم السوق المحلي.
وأكدت الحكومة أن أي مركبة لن يُسمح بإدخالها بعد هذا التاريخ إلا إذا استوفت جميع المتطلبات الجديدة.
ويأتي القرار ضمن حزمة إصلاحات هيكلية شاملة لقطاع المركبات، تهدف إلى تحقيق التوازن والاستدامة وضمان الالتزام بالمعايير الفنية ومعايير السلامة المعتمدة في الأردن.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.