داعية من داخل القطاع يرد على الذين يتحدثون بأن غزة لم تنتصر / شاهد
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
#سواليف
ردّ الداعية الفلسطيني #الشيخ_فادي_الدالي، على الأصوات التي تقول إن #غزة لم تنتصر، مؤكدا أن #النصر لا يُقاس بعدد #الشهداء أو حجم الدمار، بل بالصمود والثبات ورفض رفع الراية البيضاء أمام #العدوان_الإسرائيلي.
وأوضح الدالي، الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف بقطاع غزة، في مقابلة مع برنامج (أيام الله) عبر الجزيرة مباشر، أن “من يقيس الأمور بمعايير مادية بحتة قد يرى أن غزة لم تنتصر، لأنها فقدت بيوتا وأحبابا”، لكنه شدد على أن “الضعيف إذا لم ينكسر ولم يستسلم فهو #المنتصر، بينما #القوي إذا #فشل في تحقيق أهدافه فهو #المهزوم”.
وأضاف الشيخ فادي أن غزة اليوم “لا تجادل حول النصر أو الهزيمة، بل ترفع أكفها إلى الله أن يرفع عنها البلاء”.
مقالات ذات صلةكما أكد أن “غزة ثابتة لم تنكسر ولن تنكسر بحول الله عز وجل”.
ماذا نقول لأولئك الذين يتحدثون بأن غزة لم تنتصر؟.. الشيخ فادي الدالي يجيب #الجزيرة_مباشر | #أيام_الله pic.twitter.com/YJzpzssJ7E
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 1, 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة النصر الشهداء العدوان الإسرائيلي المنتصر القوي فشل المهزوم الجزيرة مباشر غزة لم تنتصر أن غزة
إقرأ أيضاً:
صلاح الدالي: لا أحب الغباء والإصرار على الخطأ يفسد أي علاقة
كشف الفنان صلاح الدالي، عن الصفات التي يرفضها في المرأة، مؤكدًا أن أكثر الصفات التي لا يفضلها كثرة الكلام، مشيرًا إلى أنه قد يستفيد من هذه الصفة كمادة للكوميديا، لكنه لا يفضلها على المستوى الشخصي، لافتًا إلى أنه لا يحب الغباء، معتبرًا أن الإصرار على فعل أمر ما رغم التنبيه إلى خطئه يندرج بالنسبة له ضمن هذا الإطار.
وأضاف الدالي، خلال حواره بببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن العناد من الصفات التي يرفضها أيضًا، موضحًا أن تحول الخلاف إلى مجرد تمسك بالرأي من أجل العناد يؤدي إلى مشكلات كبيرة ويجعل العلاقة مليئة بالتوتر والخلافات.
وعن كواليس العمل مع الفنانة يسرا، أشاد بموهبتها وقدرتها الكبيرة على الارتجال، مؤكدًا أن استمرار نجاحها لسنوات طويلة لم يأتِ من فراغ، بل يعود إلى ما تمتلكه من موهبة وحضور فني.
واستعاد الدالي موقفًا من أول يوم تصوير جمعهما بمسلسل “1000 حمدًا لله على السلامة”،، موضحًا أنه ارتجل بعض الجمل خلال أحد المشاهد، لتتفاعل يسرا معه بشكل تلقائي وسريع، رغم أن الحوار المتبادل بينهما لم يكن مكتوبًا في السيناريو، مؤكدًا أن هذا دليل على سرعة بديهتها وحضورها الذهني أثناء التصوير.