الجزيرة:
2026-07-24@09:46:45 GMT

هيغسيث يستعدي آسيان ضد الصين ويعرض دعما أميركيا

تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT

هيغسيث يستعدي آسيان ضد الصين ويعرض دعما أميركيا

حثّ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث دول جنوب شرق آسيا على الصمود وتعزيز قواتها البحرية لمواجهة "تصرفات الصين المزعزعة للاستقرار" بشكل متزايد في بحر جنوب الصين، معلنا استعداد بلاده لتقديم المساعدة لحلفائها في هذه المواجهة.

وبعد ساعات على هذا التصريح الذي أطلقه أمس السبت، عاد هيغسيث ليخفف لهجته صباح اليوم الأحد بشكل ملحوظ عبر الإنترنت، قائلا إن العلاقات الأميركية الصينية "لم تكن قط أفضل حالاً مما هي عليه الآن"، وإن الجانبين اتفقا على إنشاء قنوات اتصال عسكري مباشر.

وفي حديثه خلال اجتماع عُقد أمس في ماليزيا مع نظرائه من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، جدد هيغسيث مخاوف الولايات المتحدة بشأن ما وصفه بـ"العدوان الصيني في المياه المتنازع عليها"، مستشهدا بحوادث مثل صدم السفن واستخدام مدافع المياه.

وفي اليوم الثاني في كوالالمبور الحافل بالاجتماعات التي تضمنت محادثات متعددة مع دول حليفة (أستراليا واليابان والفلبين)، حذر الوزير الأميركي من أن "سلوك بكين الاستفزازي يهدد سيادة جيرانها والاستقرار الإقليمي".

وقال هيغسيث "إن مطالبات الصين الإقليمية والبحرية الجارفة في بحر جنوب الصين تتعارض مع التزاماتها بحل النزاعات سلميا، وعلينا ضمان ألا تسعى الصين للهيمنة عليكم أو على أي طرف آخر".

وانتقد هيغسيث إعلان بكين مؤخرا جزر سكاربورو -التي استولت عليها من الفلبين عام 2012- "محمية طبيعية". وقال في الاجتماع إنها "محاولة أخرى لفرض مطالبات إقليمية وبحرية جديدة وموسعة على حسابكم".

كما حث دول رابطة آسيان على الإسراع في إبرام مدونة قواعد سلوك طال انتظارها، ويجري التفاوض عليها حاليا مع الصين لتنظيم السلوك في البحر.

واقترح هيغسيث تطوير أنظمة مشتركة للمراقبة البحرية والاستجابة السريعة لردع الاستفزازات. وقال "إن شبكة وعي مشترك بالمجال البحري ستضمن ألا يكون أي عضو يواجه عدوانا واستفزازا وحيدا".

إعلان

كما رحّب بخطط إجراء مناورة بحرية بين رابطة دول جنوب شرق آسيا والولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول المقبل لتعزيز التنسيق الإقليمي ودعم حرية الملاحة.

بين الردع والدبلوماسية

وفي وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، كتب هيغسيث على منصة إكس أنه تحدث مجددا مع وزير الدفاع الصيني، الأدميرال دونغ جون، أمس عقب اجتماعهما الثنائي في اليوم السابق.

وقال الوزير الأميركي إن الجانبين اتفقا على إنشاء قنوات اتصال عسكرية لمناقشة أي مشاكل قد تنشأ، وعلى أن "السلام والاستقرار والعلاقات الجيدة هي أفضل سبيل لبلدينا العظيمين والقويين".

وقال هيغسيث إنه تحدث إلى الرئيس دونالد ترامب، وإنهما اتفقا على أن "العلاقة بين الولايات المتحدة والصين لم تكن يوما أفضل مما هي عليه الآن".

وأضاف الوزير الأميركي -الذي كان من المقرر أن يغادر ماليزيا اليوم الأحد متوجها إلى العاصمة الفيتنامية هانوي– أن اجتماع ترامب مع الزعيم الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية "في وقت سابق من هذا الأسبوع، مهد الطريق لسلام دائم ونجاح للولايات المتحدة والصين".

وأكدت الرسائل المتناقضة – من تحذير حاد في اجتماع "رابطة آسيان" تلاه لهجة تصالحية عبر الإنترنت- جهود واشنطن الرامية إلى تحقيق التوازن بين الردع والدبلوماسية في ظل تصاعد التوترات مع بكين.

وقالت المحللة السياسية لشؤون جنوب شرق آسيا، بريدجيت ويلش، إن "هذا يهدف إلى احتواء الأضرار. والأهم من ذلك، أنه يعكس تيارين مختلفين في العلاقات الأميركية مع الصين، تيار يرى الصين تهديدا وآخر يراها شريكا محتملا".

وترفض الصين الانتقادات الأميركية لسلوكها البحري، متهمة واشنطن بالتدخل في الشؤون الإقليمية وإثارة التوترات بوجودها العسكري.

ويقول المسؤولون الصينيون إن دورياتهم وأنشطة البناء قانونية وتهدف إلى الحفاظ على الأمن في ما يعتبرونها أراضي صينية.

انتقادات صينية

وانتقد مسؤولون صينيون -أمس السبت- الفلبين بشدة ووصفوها بأنها "مثيرة للمشاكل" بعد أن أجرت مانيلا مناورات بحرية وجوية مع الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا في بحر جنوب الصين.

وكانت هذه المناورات، التي استمرت يومين وانتهت يوم الجمعة الماضي، هي المناورة الـ12 التي تقول الفلبين إنها أجرتها مع دول شريكة منذ العام الماضي لحماية حقوقها في المياه المتنازع عليها.

واعتبر تيان جونلي، المتحدث باسم القيادة الجنوبية لجيش التحرير الشعبي الصيني، أن هذه المناورات قوضت بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين، قائلا "إنها تثبت أيضا أن الفلبين هي مصدر المشاكل في قضية بحر جنوب الصين ومخربة للاستقرار الإقليمي".

يذكر أن بحر جنوب الصين لا يزال أحد أكثر بؤر التوتر تقلبًا في آسيا، وتطالب بكين بالمنطقة بأكملها تقريبا، بينما تطالب دول آسيان (الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي)، بملكية مناطق ومعالم ساحلية.

ونشرت الصين أسطولا من سفن خفر السواحل على بعد مئات الكيلومترات قبالة برها الرئيسي اشتبك مرارا مع سفن الفلبين واتُهم بتعطيل أنشطة الطاقة في ماليزيا وفيتنام.

وقال وزير الدفاع الصيني دونغ جون -أول أمس الجمعة- إنه من الضروري أن تعمل بكين وآسيان معا من أجل "حشد القوة الشرقية" وحماية السلام والاستقرار في بحر جنوب الصين

إعلان

وشهدت الفلبين، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، اشتباكات متكررة مع الأسطول البحري الصيني. و حثت مانيلا مرارا على رد إقليمي أقوى، لكن آسيان سعت تقليديا إلى الموازنة بين الحذر والعلاقات الاقتصادية مع بكين، أكبر شريك تجاري للمنطقة.

وتنفي بكين التصرف بعدوانية، وتقول إن خفر سواحلها يعمل بمهنية في الدفاع عن المناطق الصينية من التوغلات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فی بحر جنوب الصین جنوب شرق آسیا

إقرأ أيضاً:

بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم؟

يتجه العالم إلى لحظة فارقة في تاريخ البنى المدارية، فإذا لم تدخل المحطات التجارية الأمريكية والمحطة الروسية الجديدة الخدمة في المواعيد المعلنة، فقد تصبح محطة الفضاء الصينية "تيانغونغ" المحطة المأهولة الوحيدة في المدار لفترة من الزمن.

ومن شأن ذلك أن يمنح المحطة الصينية أهمية تشغيلية وسياسية مضاعفة في الفضاء القريب من الأرض، ويعيد تشكيل خريطة التعاون الفضائي الدولي بعد انتهاء عمل محطة الفضاء الدولية في نهاية عام 2030، ويمنح المبادرات الصينية وزنا سياسيا وتقنيا مضاعفا.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4شركة أبحاث: الصين تمثل أكبر تهديد طويل الأجل لهيمنة سبيس إكسlist 2 of 4بين الردع والابتكار الفضائي.. الصواريخ الصينية تعيد رسم قواعد اللعبة العالميةlist 3 of 4منافس "ستارلينك" الصيني يطلق جولة تمويل جديدةlist 4 of 4"صُنعت في الصين".. بكين تستعد للحرب الكبرى من الأرض إلى الفضاءend of listما بعد محطة الفضاء الدولية

تبيّن مقالة نشرتها صحيفة هوان تشيو الصينية أن الاتفاق الأمريكي‑الروسي على إنهاء تشغيل محطة الفضاء الدولية بحلول نهاية عام 2030 يحوّل هذا التاريخ إلى اختبار لنموذج التعاون الفضائي برمته، وليس مجرد نهاية منشأة تقنية.

فالولايات المتحدة تتجه إلى نموذج محطات تجارية تشغّلها شركات خاصة، بينما تخطط روسيا لمحطة وطنية عالية التقنية، وسط شكوك بشأن قدرتها على بدء تشغيل مأهول منتظم وفق الجدول الزمني المعلن.

في هذا الفراغ الانتقالي، تبرز محطة "تيانغونغ" الصينية التي دخلت بالفعل مرحلة التشغيل الاعتيادي بمنظومة متكاملة لدعم الرحلات المأهولة والحمولات العلمية، ما يجعلها مؤهلة عمليا لأن تكون المنصة المأهولة الوحيدة في المدار إذا تعثرت المشاريع الأمريكية والروسية.

غير أن الكاتبة "شو فُنغ نا" تشدد على أن "الوجود الوحيد" لا يعني السعي إلى احتكار المدار، بل يمكن استثماره، وفق رؤيتها، في تكريس نموذج تعاون واسع تقوده الصين مع انفتاح على بقية دول العالم.

إن تطور الإنترنت الفضائي، والاستشعار التجاري، والحوسبة الفضائية يفرض متطلبات جديدة على القدرة الاستيعابية، وتعدد المدارات، والتكيف السريع مع الحمولات المتنوعة

بواسطة شي شياونينغ

الفضاء كمنصة تعاون

تنطلق المقالة من مبدأ قانوني‑سياسي حاسم في أن الفضاء الخارجي لا ينبغي أن يتحول إلى ساحة للتنافس بين القوى العظمى، بل يجب أن يظل مجالا للاستخدام السلمي والتعاون والمساعدة المتبادلة وفق معاهدة الفضاء الخارجي ومبادئ عدم الاستيلاء على الأجرام والمدارات.

إعلان

وترى أن إرث محطة الفضاء الدولية الأهم ليس التقنيات أو الوحدات، بل تحويل التعاون التقني إلى ممارسة مؤسسية للسلام والتعايش بين دول متنافسة على الأرض.

في ضوء ذلك، تؤكد الكاتبة وهي عضو في الجمعية الصينية لقانون الفضاء أن الصين تعلن رفضها لتسليح الفضاء وتحويله إلى ساحة معركة، كما تعارض إنشاء "نوادٍ فضائية مغلقة" على أساس التحالفات الحصرية.

وتستدلّ على ذلك بانفتاح محطة "تيانغونغ" على تجارب علمية عبر مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، إذ اختيرت 9 مشروعات من 17 دولة و23 كيانا ضمن الدفعة الأولى، إلى جانب التوجه لتسهيل مشاركة رواد وخبراء حمولة أجانب، وتقديم فرص تدريب وتجارب للدول ذات القدرات المحدودة في مجال الفضاء.

صاروخ لونغ مارش 2F حاملاً أول وحدة مختبر فضائي صيني، تيانغونغ-1، من مركز جيوتشوان لإطلاق الأقمار الصناعية في 29 سبتمبر 2011 (غيتي)إطلاقات تجارية

على المستوى التقني، يعرض تقرير صحيفة غلوبال تايمز صورة لصاروخ (لي جيان‑1) كحامل تجاري يعمل بالوقود الصلب مع قدرة استجابة سريعة، أُطلق من منطقة "دونغ فنغ" للابتكار في الفضاء التجاري حاملا خمسة أقمار صناعية إلى مداراتها المستهدفة.

يمثّل هذا الإطلاق الرحلة الـ15 لهذا الطراز وبداية برنامج إطلاق شهري منتظم خلال النصف الثاني من العام، وفق الشركة المطورة، في مسعى إلى توفير قدرة إطلاق متكررة للعملاء الحكوميين والتجاريين.

ويوضح تقرير الصحيفة أن تصميم الصاروخ يرتكز على منصة معيارية تسمح بمواءمة مرنة بين جسم الصاروخ وأنواع الحمولات المختلفة، وأنه خدم حتى الآن أكثر من 30 عميلاً من داخل الصين وخارجها، بينهم 6 عملاء دوليين.

يضيف تقرير موقع "سينا فاينانس" بعدا صناعيا عبر إبراز عملية انتقال سلسلة صواريخ "لي جيان" من مرحلة التحقق التقني إلى دورة استخدام تجارية واسعة، مع قدرة (لي جيان‑1) على إطلاق 110 أقمار بكتلة إجمالية تتجاوز 16 طنا، ليصبح، وفق الموقع، الطراز التجاري المدني الصيني الوحيد الذي تجاوز عتبة الـ100 قمر.

حوسبة فضائية

ينقل تقرير موقع سينا فاينانس ذاته عن كبير مصممي صاروخ (لي جيان-1) شي شياونينغ قوله إن تطور الإنترنت الفضائي، والاستشعار التجاري، والحوسبة الفضائية يفرض متطلبات جديدة على القدرة الاستيعابية، وتعدد المدارات، والتكيف السريع مع الحمولات المتنوعة.

ويتوقف التقرير عند أقمار ذات بعد إستراتيجي، مثل قمر (تشن غوانغ‑1) الذي يتحقق من تقنيات الطاقة والتبريد لمركز بيانات فضائي مصغّر، والمزود بخوادم حوسبة وكاميرا استشعار عن بعد لإجراء تجارب على المعالجة على متن القمر.

كما يعرض القمر (جي تيان شينغ A-4) بوصفه قمر حوسبة ذكي، تم تصميمه وتشغيله عبر سلسلة كاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع تقليل عدد المكونات بنسبة 80% ورفع كفاءة التصنيع بأكثر من 40% وخفض كتلة القمر بنحو 30%.

وبدورها توضح صحيفة تشاينا ديلي بُعد الخدمات عبر إنجاز حققته أقمار (دونغ بو‑13) و(دونغ بو‑14) الخاصة، إذ أنتجت صور استشعار عن بعد عالية الدقة بعد ساعة ونصف فقط من دخول المدار، بحيث سجل الطرازان أسرع زمن معلن بين شركات الأقمار الصناعية الخاصة الصينية.

إعلان

وتنقل الصحيفة عن تشانغ ووجوِن، نائب المدير العام لشركة مينوسبيس المصنعة للأقمار الصناعية، قوله إن الشركة تستخدم معالجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي على متن القمر لتحديد الأهداف ورصد أي خلل وتحديد أولويات نقل البيانات أثناء وجودها في المدار، وهذا يتجاوز العقبة المعتادة المتمثلة في تحميل ومعالجة كميات هائلة من البيانات الخام على الأرض.

موظف من وكالة الفضاء الصينية المأهولة في موقع إطلاق مركبة شنتشو-16 وصاروخ لونغ مارش-2 إف في مركز جيوتشوان لإطلاق الأقمار الصناعية في 29 مايو 2023 في جيوتشوان، الصين (غيتي)قواعد مشتركة

وتوضح هذه التقنيات إمكانية توفير بيانات أسرع لرصد الكوارث والاستجابة للطوارئ والتخطيط الحضري وإدارة الموارد، من خلال معالجة جانب من المعلومات في المدار قبل إرسال النتائج إلى الأرض.

في المحصلة، فإن ما تقدمه التقارير من معلومات تفصيلية؛ يرسم صورة لمسعى الصين نحو موقع مركزي في منظومة الفضاء العالمية، عبر بناء بنية تحتية متكاملة من محطات مأهولة، وصواريخ تجارية منتظمة الإطلاق، وكوكبات حوسبة فضائية، وأقمار ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي، مع تأكيد سياسي‑قانوني على أن التعاون والقواعد المشتركة يجب أن تسبق المنافسة.

وفي الوقت ذاته، تؤكد مقالة "هوان تشيو" أن عصر "تعدد المحطات" بعد خروج محطة الفضاء الدولية عن الخدمة يجب ألا يتحول إلى منظومة معسكرات مدارية مغلقة، بل إلى فضاء تشاركي تحكمه معايير موحدة في الالتحام، والإنقاذ الطارئ، وتفادي التصادم، وإدارة الحطام الفضائي.

من هذا المنظور، يبدو أن محاولة الصين لأن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم بعد محطة الفضاء الدولية ليست مشروع هيمنة بالمعنى التقليدي، بل هي مزيج بين تموضع فعلي كمركز تشغيل مأهول وحوسبي، وبين خطاب قانوني تعاوني يدعو إلى أن تكون القواعد المشتركة هي "العملة الموحدة" للترتيبات الفضائية القادمة.

مقالات مشابهة

  • بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم؟
  • وزبر الخارجية: نتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الفلبين
  • على هامش اجتماع آسيان.. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي تعزيز التعاون الثنائي
  • أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا