خبير مائي:حرب المياه من قبل تركيا وإيران ضد العراق بسبب ضعف حكومة السوداني
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
آخر تحديث: 2 نونبر 2025 - 9:20 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد المتخصص في سياسة المياه وأمن المناخ، سامح المقدادي،الاحد، أن الموسم الحالي يعد الأكثر شحاً في الأمطار منذ ربع قرن، محذرا من تداعيات استمرار الأزمة المائية في ظل غياب الخطط الواضحة من قبل الجهات المعنية.وقال المقدادي في حديث صحفي، إن “العراق يشهد حالياً واحداً من أسوأ المواسم المطرية منذ أكثر من 25 عاماً، ما انعكس بشكل مباشر على الخزين المائي ومستوى الأنهر والمسطحات المائية”، مشيراً إلى أن “الجهات المعنية مطالبة بتوضيح استراتيجيتها المائية للعام المقبل لتفادي أزمة أكثر تعقيداً”.
وأضاف أن “العراق لا يتحرك دبلوماسياً تجاه تركيا وإيران في ملف المياه رغم صادراتهما للعراق بلغت اكثر من 40 مليار دولارسنويا معا عدا استثماراتهما في البلاد والسوداني وحكومته في سكوت دائم، وهو ما أضعف موقفه التفاوضي أمام أنقرة التي تتعامل مع نهري دجلة والفرات وكأنهما أنهار وطنية تركية”، مبيناً أن “الواقع القانوني يؤكد أن النهرين دوليان، وتتحكم بهما اتفاقية موقعة بين العراق وتركيا عام 1946 ومسجلة رسمياً لدى الأمم المتحدة”.وتابع المقدادي أن “تركيا تسعى لأن تكون بمثابة بنك المياه في الشرق الأوسط عبر بناء السدود والتحكم بتدفق المياه نحو دول الجوار، الأمر الذي يشكل تهديداً استراتيجياً لأمن العراق المائي والغذائي”.ودعا المقدادي الحكومة العراقية إلى “اعتماد سياسة مائية ودبلوماسية فاعلة تضمن حقوق العراق التاريخية، والتوجه نحو إدارة مستدامة للموارد المائية الداخلية قبل أن يتحول الجفاف إلى أزمة وطنية شاملة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.