بالوثيقة..نائب يطالب مفوضية الانتخابات لاستبعاد السوداني لاستغلاله موارد الدولة في حملته الانتخابية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
آخر تحديث: 2 نونبر 2025 - 9:30 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قدّم عضو مجلس النواب حسين، طلبا رسميا إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لاستبعاد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني من السباق الانتخابي بسبب ما أسماه “استغلال موارد الدولة”.ووفقا للطلب المقدم الى المفوضية والمُذّيل بتوقيع عرب بتاريخ الأول من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، فإنه “نظراً لإستغلال السوداني لنفوذه الوظيفي لموارد الدولة والسلطة لنشر حملاته و دعاياته الانتخابية الضوئية، واستغلال أعمدة الكهرباء في إنارتها (.
.) نرجو تفضلكم باتخاذ ما يلزم باستبعاد المرشح من السباق الانتخابي بسبب المخالفات أعلاه”.واستبعدت المفوضية العليا للانتخابات، يوم الأربعاء الماضي، النائب حسين عرب من التنافس الانتخابي لتقديمه شهادات دراسية غير صحيحة.ويرأس محمد شياع السوداني رئيس الحكومة العراقية الاتحادية الحالية تحالف “الاعمار والتنمية” الحشدوي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة المزمع اجراؤها في يوم الـ11 من الشهر الجاري.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.