«الإمارات للبنية التحتية والإسكان» يعقد اجتماعه الـ 3 لعام 2025
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
بحث مجلس الإمارات للبنية التحتية والإسكان، خلال اجتماعه الدوري الثالث لسنة 2025، برئاسة معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، متابعة تنفيذ المبادرات والمشروعات الاستراتيجية الهادفة إلى الارتقاء بقطاعات النقل والتخطيط الحضري، والحلول المستقبلية للحد من الازدحامات المرورية وتحسين انسيابية الحركة على مستوى الدولة.
واستعرض المجلس نسبَ إنجاز المشاريع الوطنية التي تُسهم في تخفيف الازدحامات المرورية وتعزيز انسيابية الحركة على الطرق في إمارات الدولة، وذلك في إطار الجهود الهادفة إلى رفع كفاءة شبكات الطرق وتحسين جودة الحياة في المدن. كما ناقش المجلس خطط تطوير الحلول المرورية الذكية وتكامل أنظمة النقل، بما يدعم توجهات الحكومة في بناء بنية تحتية مستدامة وآمنة تواكب النمو الحضري والسكاني المتسارع، وتلبّي احتياجات المجتمع والاقتصاد الوطني.
وتطرَّق إلى مساهمة شبكة السكك الحديدية الوطنية في الحد من الازدحامات المرورية على الطرق، إذ نجحت منذ تدشينها الكامل في فبراير 2023 وحتى 2025 في خفض أكثر من مليوني رحلة شاحنة عن الطرق، ومن المتوقَّع أن يرتفع العدد إلى ما يقارب 7 ملايين رحلة شاحنة في السنوات الخمس المقبلة، فيما أسهم تشغيل قطارات الشحن في تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة تتراوح بين 70% - 80% مقارنة بنقل البضائع عبر الشاحنات، ما يعزّز جهود الدولة في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. أخبار ذات صلة
وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، إن الجهات المعنية تواصل تنفيذ خريطة طريق وطنية داعمة لتكامل النقل البري والسككي على المستويين الاتحادي والمحلي، بهدف خفض الازدحامات ورفع مستويات السلامة وتحسين كفاءة الخدمات اللوجستية، لافتاً إلى أن انعقاد مجلس الإمارات للبنية التحتية والإسكان يؤكد التزام الدولة بتبنّي حلول استباقية قائمة على الابتكار والبيانات، تُسهم في تعزيز تكامل قطاعات النقل والإسكان والتخطيط الحضري، وتواكب مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031». وأضاف أن مجلس الإمارات للبنية التحتية والإسكان حريص على بلورة سياسات عملية ترسم ملامح مستقبل البنية التحتية والنقل الحضري في الدولة، بما ينسجم مع المستهدفات الوطنية وتوجهات القيادة الرشيدة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البنية التحتية الإمارات
إقرأ أيضاً:
تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
أعلنت الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية، نتائج مشروعها السنوي لرصد وتقييم جودة مياه شواطئ الاصطياف لعام 2026، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بحضور وسائل الإعلام في طرابلس.
وأوضحت الإدارة أن فرق الرصد نفذت حملات تحاليل مخبرية مكثفة لعينات مياه البحر من عدد من المواقع الساحلية، حيث أظهرت النتائج مطابقة عدد من الشواطئ للمواصفات البيئية المعتمدة، مقابل تسجيل مواقع أخرى غير مطابقة.
وبحسب التقرير الفني المرفوع إلى وزير الحكم المحلي، صدرت قرارات بتحديد الشواطئ غير الصالحة للسباحة في عدد من البلديات، من بينها: تاجوراء، سوق الجمعة، طرابلس المركز، حي الأندلس، زليتن، صبراتة، طبرق، الخمس، سوسة، والزاوية المركز.
وبيّنت النتائج أن نسبة الشواطئ الصالحة للسباحة بلغت 83 بالمئة، فيما بلغت نسبة الشواطئ غير الصالحة 17 بالمئة.
وأكدت الإدارة العامة للإصحاح البيئي أنها ستتولى بالتنسيق مع إدارات شؤون الإصحاح البيئي في البلديات متابعة تنفيذ القرارات، عبر إلزام البلديات بمنع السباحة في المواقع غير المطابقة وتركيب اللوحات الإرشادية، إضافة إلى التنسيق مع جهاز الحرس البلدي لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
وشددت الإدارة على أن إعلان هذه النتائج يأتي ضمن مبدأ الشفافية وحماية الصحة العامة، وضمان سلامة المواطنين والمصطافين خلال موسم الاصطياف، مع استمرار الدور الرقابي على البيئة البحرية.
وتأتي هذه النتائج ضمن برنامج سنوي تنفذه وزارة الحكم المحلي لرصد جودة الشواطئ في ليبيا، في إطار الجهود الحكومية للحد من المخاطر البيئية والصحية المرتبطة بالسباحة، وتعزيز الرقابة على السواحل التي تشهد إقبالًا كبيرًا خلال موسم الصيف.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:57