تضامن: تعذيب وإخفاء قسري لصحفيين واحتجاز 75 صحفيًا ضمن سياسة قمع ممنهجة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
غزة - صفا
قالت المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) إن ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 يشكل “سياسة ممنهجة تستهدف إسكات الحقيقة وإخفاء الجرائم بحق المدنيين”.
وأكدت المؤسسة أن ممارسات الاحتلال بحق الإعلاميين تشمل الاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، والعنف الجنسي، والمعاملة القاسية.
ويأتي هذا البيان بالتزامن مع اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحفيين، الذي أقرّته الأمم المتحدة عام 2013 بهدف تسليط الضوء على جرائم استهداف الصحفيين والمطالبة بمحاسبة مرتكبيها.
وأشارت إلى أن بيانات أممية إلى أن نحو 90% من الجرائم ضد الصحفيين في العالم تبقى بلا محاسبة، ما يجعل من هذا اليوم محطة محورية للدفاع عن العدالة وحرية الصحافة وحماية الحق في الحقيقة.
وأوضح البيان أن استهداف الإعلام الفلسطيني “ليس حوادث فردية بل نهج رسمي مُمنهج”، وأن هذه الممارسات تُعدّ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي.
ووثّقت “تضامن” اعتقال 75 صحفيًا فلسطينيًا، بينهم 48 من الضفة الغربية والقدس و27 من غزة، منهم 22 معتقلًا إداريًا دون تهمة أو محاكمة، بينما تمّ اعتقال 55 صحفيًا خلال الحرب على غزة، وتسجيل 192 حالة اعتقال واستدعاء منذ أكتوبر الماضي.
كما أكدت المؤسسة استمرار إخفاء صحفيَين من غزة قسرًا، وصدور شهادات موثوقة عن تعرض 19 صحفيًا محررًا لتعذيب وإذلال وعنف جنسي خلال احتجازهم.
وأكدت المؤسسة أن هذه الأرقام والتقارير تشير إلى “استراتيجية رسمية تستهدف الصحافة الفلسطينية باعتبارها شاهدًا على الجريمة وأداة لكشف الحقيقة”، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية، وإحالة الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفرض عقوبات على المسؤولين الإسرائيليين، وتوفير حماية دولية للصحفيين الفلسطينيين في أماكن الاحتجاز ومناطق النزاع.
وختمت المؤسسة بالتأكيد أن “العدالة للصحفيين واجب لا يسقط بالتقادم، وأن صمت المجتمع الدولي يشجع على مزيد من الجرائم ويقوّض منظومة القانون الدولي”.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: إخفاء الصحفيين صحفی ا
إقرأ أيضاً:
مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس
باشر جهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالتعاون مع قوة التدخل والسيطرة وجهاز الأمن الداخلي وجهاز حرس المنشآت النفطية، حملة تفتيش واسعة استهدفت محطات الوقود داخل نطاق بلديات طرابلس الكبرى.
وقال الجهاز، إن الحملة، التي انطلقت منذ يوم الجمعة 29 مايو 2026 وما تزال متواصلة، أسفرت عن رصد عدد من المخالفات المتعلقة بقطاع توزيع الوقود، حيث تبين تعمد بعض محطات الوقود إغلاق أبوابها أمام المواطنين رغم حصولها على مخصصاتها الكاملة وتوفر الوقود داخل خزاناتها، في محاولة لافتعال أزمة مصطنعة في التوزيع.
وأضاف الجهاز أن الدوريات الأمنية تدخلت بشكل فوري لإعادة فتح المحطات المخالفة وإلزامها باستئناف عمليات التوزيع المباشر والعلني للمواطنين، بما يضمن انسياب الوقود وتلبية احتياجات السكان.
وتمكنت الأجهزة المشاركة في الحملة من ضبط شاحنة محملة بنحو 12 ألف لتر من وقود الديزل، كانت معدة للتهريب والاتجار بها في السوق السوداء، حيث جرى التحفظ على الشحنة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.
وأكد الجهاز، أنه تم ضبط عدد من المخالفين والاستدلال معهم، قبل إحالتهم إلى مكتب النائب العام لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، مشدداً على استمرار الحملات الرقابية والأمنية لملاحقة المتورطين في جرائم تهريب الوقود أو افتعال الأزمات التموينية.