الرئيس الإيراني: سنعيد بناء منشآتنا النووية بقوة أكبر
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران ستعيد بناء منشآتها النووية "بقوة أكبر"، مؤكدا أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
وأضاف بزشكيان في تصريحات لوسائل إعلام رسمية اليوم الأحد "العلم موجود في عقول علمائنا وتدمير المنشآت والمصانع لن يكون مشكلة أمام تطوير صناعتنا النووية".
وتابع "تدمير المنشآت النووية لن يؤخر تقدمنا.
وذكرت الرئاسة الإيرانية أن بزشكيان زار أمس السبت مقر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والتقى مديري الصناعة النووية الإيرانية.
وأشارت الرئاسة إلى أن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي قدم لبزشكيان خلال الزيارة تقريرا عن آخر المستجدات والتطورات في الصناعة النووية الإيرانية.
كما شرح رئيس مركز السلامة النووية الإيرانية محمد رضا كاردان الإجراءات المتبعة في مجال السلامة النووية في البلاد.
وتفقد بزشكيان أيضا مفاعل "الشهيد فخري زاده" البحثي ومختبر إنتاج الأدوية المشعة في منظمة الطاقة الذرية بحسب موقع الرئاسة الإيرانية، واطلع على أحدث إنجازات هذه الصناعة في المجالات البحثية والطبية.
وجاء حديث بزكشيان بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه سيأمر بشن هجمات جديدة على المواقع النووية الإيرانية إذا حاولت طهران إعادة تشغيل المنشآت التي قصفتها الولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي.
وانضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في شن ضربات على إيران استهدفت مواقع قالت إنها كانت جزءا من برنامج يهدف إلى تطوير أسلحة نووية. فيما تؤكد طهران أن برنامجها النووي هو لأغراض مدنية بحتة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات النوویة الإیرانیة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.