محافظة يؤكد أولوية تطوير التعليم المهني
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، الدكتور عزمي محافظة، أن الأردن، وبتوجيهات ملكية سامية، يولي تطوير التعليم المهني والتقني أولوية وطنية قصوى، ضمن مسار التحول نحو اقتصاد المعرفة الأخضر والرقمي.
وأشار محافظة، خلال مشاركته في الحوار الوزاري الرفيع المستوى حول المهارات المطلوبة لمستقبل مستدام، الذي عقد ضمن أعمال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، المنعقدة في مدينة سمرقند الأوزبكية، إلى أن الوزارة أطلقت، بدعم حكومي ورعاية ملكية، برنامج (BTEC) البريطاني للتعليم التقني والمهني كنموذج عالمي رائد في إعداد الشباب وتأهيلهم بمهارات عملية معترف بها دوليا.
وأضاف أن البرنامج يطبق في المدارس الأردنية لتزويد الطلبة بالمعارف والمهارات التطبيقية التي تمكنهم من الالتحاق المباشر بسوق العمل أو متابعة تعليمهم العالي، مبينا أن النظام يتميز بمرونته وتنوع تخصصاته التي تشمل مجالات تكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والبناء، والأعمال، والسياحة والسفر، والرعاية الصحية، والطفولة المبكرة، والرياضة.
ونوه إلى أن هناك مبادرات تعليمية متعددة ضمن مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي 2023–2032 واستراتيجية التحول الرقمي، بالإضافة إلى مشاريع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، الذي تأسس حديثا ويركز على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، وبناء الموارد البشرية، وتطوير المهارات.
وأوضح أن وزارة التربية استثمرت في تدريب الكوادر التعليمية والإدارية، وتطوير البنية التحتية من مشاغل ومختبرات وتجهيزات حديثة، فضلا عن تعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص لخلق فرص تدريب وتشغيل حقيقية للطلبة.
وأشار إلى أن تنمية المهارات التقنية والمهنية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية المستدامة، مؤكدا أن التعليم المهني والتقني ليس مسارا بديلا، ولكنه مسار مواز للتميز والإبداع، ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.
وجدد محافظة، تأكيد التزام الأردن بالتعاون مع “اليونسكو” والدول الشريكة لتبادل الخبرات وتطوير الأطر الوطنية للاعتراف بالمهارات، وصولا إلى تعليم شامل ومبتكر يضمن مستقبلا أفضل للشباب، ويعزز القدرة على التكيف مع التحولات العالمية في مجالي العمل والتعليم.
وشارك في الحوار عدد من وزراء التربية والتعليم من الدول الأعضاء في المنظمة، إلى جانب كبار المسؤولين من “اليونسكو” والمنظمات الدولية والإقليمية، بهدف مناقشة سبل تطوير التعليم والمهارات لمواكبة التحولين الأخضر والرقمي، وتعزيز جاهزية الشباب لمتطلبات سوق العمل المستقبلي من خلال تنمية المهارات والريادة والابتكار.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.