تجديد حبس شابين اعتديا على فتاة من ذوي الهمم وصورا الجريمة بالفيديو
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
جدد قاضي المعارضات بمحكمة الجيزة حبس شابين 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بالاعتداء على فتاة من ذوي الهمم داخل قرية بمنشأة القناطر، وتصوير الواقعة بهاتف محمول، في جريمة تعود أحداثها إلى 3 سنوات مضت.
انتقام بين المتهمين وراء انتشار الفيديو الفاضح
كشفت التحقيقات أن المتهمين كانا صديقين، قبل أن تنشب بينهما خلافات مؤخرًا، ليقرر أحدهما الانتقام من الآخر بفضحه، حيث قام بنشر مقطع الفيديو بين أهالي القرية، ما أثار حالة من الغضب والاستياء الواسع.
التحقيقات تكشف تفاصيل الواقعة واعترافات المتهمين
وأفادت التحريات أن المتهمين اعتديا على المجني عليها جنسيًا قبل ثلاث سنوات، داخل منزل أحدهما، وقام الآخر بتصوير الجريمة كاملة بهاتفه المحمول.
وبعد اكتشاف الواقعة وانتشار الفيديو، تقدم والد الفتاة، وهو مسن من أهالي القرية، ببلاغ رسمي إلى مديرية أمن الجيزة، اتهم فيه الشابين بارتكاب الجريمة واستغلال ابنته وتصويرها.
النيابة تواجه المتهمين بالأدلة وتواصل التحقيقات
وبمواجهة المتهمين بالأدلة والتحريات، اعترفا تفصيليًا بارتكاب الواقعة وتصويرها، مؤكدين أن سبب نشر الفيديو كان خلافًا شخصيًا بينهما بعد مرور سنوات على الجريمة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة لكشف جميع ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات الجنائية تمهيدًا لإحالتهما إلى المحاكمة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اعتداء على فتاة منشاة القناطر تحرش أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.
طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.
إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.
إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.
سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.
إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.
فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.
لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.
أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.
إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.