مدبولي: حجم التبادل التجاري بين مصر ولبنان بلغ مليار دولار بنهاية 2024
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إنه تم توقيع 15 مذكرة تفاهم بين الوزارات المختلفة في مصر ولبنان، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية وحرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، سواء الاقتصادية أو الثقافية أو الاجتماعية.
وأضاف مدبولي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني نواف سلام عقب لقائهما بالقاهرة اليوم الأحد، أن حجم التبادل التجاري بين مصر ولبنان وصل إلى مليار دولار بنهاية عام 2024، مشيراً إلى أن هناك إمكانية لمضاعفة هذه الأرقام خلال الفترة المقبلة من خلال تعزيز الاستثمار المشترك وتشجيع المشاريع الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن توقيع مذكرات التفاهم يأتي في إطار متابعة تنفيذ الاتفاقيات السابقة وتحويلها إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع، مؤكداً أن مصر تتابع تنفيذها بشكل فوري، خاصة في الجوانب الاقتصادية، بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز أطر التعاون بين البلدين.
كان رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ونظيره اللبناني ترأسا اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، حيث تم توقيع عدد من البروتوكولات للتعاون المشترك بين القاهرة وبيروت.
وأبرز ما جاء في الاتفاقيات؛ التعاون في مجال رقابة الأسواق والرقابة المالية ومجال التعليم الفني والتعليم العالي والزراعة واستصطلاح الأراضي وفي الإسكان والمرافق وفي الجمارك، إلى جانب مجالات أخرى للتنسيق الاقتصادي والتنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء نواف سلام
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.