أسوان.. ندوة عن الشمول المالي وريادة الأعمال بإدفو
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
نظمت الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدفو ندوة عن الشمول المالى وريادة الأعمال وآلية التمويل لتمكين المرأة والشباب بناءاً على تعليمات اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، وذلك تحت عنوان " الشمول المالى والتحول الرقمى ودورة فى التنمية المستدامة " بحضور القيادات التنفيذية والمجتمعية ووممثلى البنوك الوطنية.
وخلال الندوة تم تعريف المشاركين بأهمية نشر الوعى المالى ، ودور البنوك فى تمكين المواطنين من خلال الخدمات الرقمية والمصرفية الحديثة ، وتم التأكيد على أن الشمول المالى ركيزة أساسية لبناء مجتمع إقتصادى قوى ومستدام ، وأن التحول الرقمى أصبح ضرورة لتحقيق العدالة المالية والوصول لجميع فئات المجتمع.
وتسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية وتوفير الوقت والجهد مما يساهم فى تمكين المواطنين من التعامل مع الخدمات البنكية والإلكترونية بأمان وسرعة ، فضلاً عن دعمه لمشروعات ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة ، وهو الذى تواكباً مع دعم جهود الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030 ، بما ينعكس إيجابياً على جودة الحياة وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة بالمحافظة .
الشمول المالىهذا وتواصل الوحدات المحلية جهودها المكثفة لإزالة التعديات على أراضى أملاك الدولة ، والأراضى الزراعية ضمن الموجه الـ 27 ، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى ، وبناءاً على تكليفات اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان .
حيث تم إزالة 331 حالة تعدى بمساحة وصلت إلى 142 ألف و 884 م2 حتى الآن ، والتى تنوعت ما بين إزالات خاصة بالتقنين ضمن المنومة الإلكترونية ، وتعديات على أراضى الدولة خارج المنظومة ، وحالات تعدى تم إزالتها خارج المستهدف ، وحالات تعدى تم رصدها عبر منظومة المتغيرات المكانية .
وفى هذا الإطار قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدفو بقيادة عاطف كامل بإزالة 21 حالة تعدى بمساحة 22 ألف و 490 م2 ، وذلك بنطاق قرى الرديسية بحرى ووادى عبادى ، وشهدت أعمال الإزالة مشاركة متميزة من نواب رئيس المدينة ، ورؤساء القرى ، والعاملين والفنيين بالوحدة المحلية مدعمين بالمعدات الثقيلة ، وتم إتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفين .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان الشمول المالى
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.