وزارة التربية جهّزت 1079 مختبرا إلكترونيا لامتحانات التوجيهي خلال عام
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
#سواليف
أنجزت #وزارة_التربية والتعليم، خلال العام الأول من حكومة جعفر حسان، العديد من المشاريع التربوية والتنموية التي شملت بناء #مدارس جديدة، تطوير المرافق التعليمية، وتحسين #الخدمات_التعليمية في مختلف المحافظات.
ووفق بيانات حكومية تظهر أعمال الحكومة خلال الفترة من أيلول 2024 وحتى أيلول 2025. لوزارة التربية والتعليم، أنشأت الوزارة 28 مدرسة جديدة في مختلف المناطق، كما جرى إنجاز 42 إضافة صفية لتوسعة الطاقة الاستيعابية للمدارس القائمة.
وفي إطار تحسين البيئة التعليمية، نفذت الوزارة صيانة لـ 1264 مدرسة، وأجرت مسحا ميدانيا لـ 3442 مدرسة في جميع أنحاء المملكة.
مقالات ذات صلةوفي خطوة نحو تطوير التعليم، جهزّت الوزارة 1079 مختبرا لامتحانات #التوجيهي الإلكترونية، واستوعبت 135 ألف طفل في رياض الأطفال، مع التركيز على تعزيز التعليم المبكر للأطفال في المملكة.
وأعلنت الوزارة عن استيعاب 30 ألف طالب من ذوي الإعاقة، إضافة إلى توفير بدائل مواصلات لـ 2,176 طالبا. كما جرى تأسيس 3 مراكز دامجة لذوي الاحتياجات الخاصة في إطار دعم الدمج الاجتماعي والتعليمي لهذه الفئة.
وأطلقت الوزارة مجموعة من القرارات الداعمة للمعلمين، شملت تخصيص أراضٍ لإسكان المعلمين، وزيادة مكرمة أبناء المعلمين في الجامعات، وزيادة نسبة المعلمين في بعثات الحج الرسمية.
كما جرى تخصيص 1.039 قطعة أرض لصالح إسكان المعلمين بأسعار تقل عن 50% من السعر الأصلي، مع التوجه لتخصيص المزيد من الأراضي في المستقبل. كما تم تأسيس نادي للمعلمين في محافظتي جرش ومادبا.
على صعيد تطوير الموارد البشرية، خرّجت الوزارة 3.995 معلمًا ضمن دبلوم ما قبل الخدمة، كما تم تعيين 2.332 مرشحًا جديدًا. واستفاد 11.213 معلمًا ومعلمة من السلف المالية الطارئة بقيمة تجاوزت 12.6 مليون دينار.
كما استفاد 2.415 طالبًا وطالبة من أبناء المعلمين من المنح والقروض الجامعية بقيمة تقديرية بلغت نحو 3.28 مليون دينار. بالإضافة إلى تخصيص 4.5 مليون دينار لدعم صندوق ضمان التربية.
ونفذت الوزارة 2.013 فعالية توعوية مهنية استفاد منها 157.716 شخصًا، إضافة إلى تدريب 66.832 موظفًا عبر برامج متنوعة تهدف إلى تطوير الأداء والمهارات التربوية.
حقق الأردن إنجازًا كبيرًا على المستوى العربي، حيث فاز أحد مشاريعه بجائزة التميز الحكومي العربي كـ “أفضل مشروع حكومي” في فئة الدمج والتنوع. كما شهد التعليم المهني والتقني توسعًا كبيرًا في 331 مدرسة، حيث تم إضافة 12 تخصصًا جديدًا لتعزيز المهارات التقنية والمهنية لدى الطلاب.
وفي مجال التشريعات، أقرت الوزارة 20 نظامًا وتعليمات جديدة شملت الامتحانات، المراكز الثقافية، والرياضة المدرسية. كما تم اعتماد برامج أجنبية ودولية لـ 62 مدرسة خاصة بهدف تحسين جودة التعليم وتوسيع آفاق الطلاب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزارة التربية مدارس الخدمات التعليمية التوجيهي
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.