طهران تُعلن إنشاء 8 محطات نووية جديدة بالتعاون مع روسيا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال محمد إسلامي نائب رئيس إيران، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن بناء 8 محطات نووية جديدة على السواحل الجنوبية والشمالية للبلاد بالتعاون مع روسيا قد أصبح على جدول الأعمال.
جاء هذا التصريح خلال لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع كبار مديري الصناعة النووية اليوم الأحد في أحد مرافق منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، حيث اطلع على مستجدات وضع الصناعة النووية في البلاد، ومستوى إنتاج الكهرباء النووية في الوحدة الأولى لمحطة بوشهر ووضع بناء الوحدتين الثانية والثالثة فيها.
وقل إسلامي إن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وضعت آليات لتسريع مراحل البحث العلمي والتطبيق الصناعي والتجاري للتقنيات النووية، بما يتيح للمواطنين الاقتراب من الطاقة والتكنولوجيا النووية.
وأشار إسلامي إلى أنه تم إعداد خطة طريق طويلة المدى لصناعة الطاقة النووية حتى عام 2041 بمشاركة جميع الخبراء وأصحاب المصلحة.
أوضح أن هدف منظمة الطاقة الذرية الإيرانية هو إنتاج 20 ألف ميغاوات من الكهرباء النووية، وأضاف: "لقد أعددنا الآليات المالية والاقتصادية لتنفيذ هذه المشاريع، بحيث تكون ذات جدوى استثمارية واضحة."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طهران إيران محمد إسلامي نووي روسيا منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.