الجيش الإسرائيلي يواصل قصف ونسف مبان سكنية في غزة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
واصل الجيش الإسرائيلي، الأحد، عمليات القصف ونسف المباني السكنية في عدة مناطق من القطاع، فيما وصفته الأوساط الفلسطينية بأنه استمرار لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار القائم منذ الشهر الماضي.
وذكرت المصادر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن آليات إسرائيلية متمركزة شرقي جباليا شمالي القطاع أطلقت نيرانها بكثافة، فيما نفذت وحدات أخرى 4 عمليات نسف طالت مباني سكنية في المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأضافت المصادر أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل مكثف مناطق متفرقة في رفح وخان يونس تزامنا مع غارات جوية استهدفت أطراف تلك المدن، في حين طالت قذائف أخرى مناطق شرقي دير البلح وسط القطاع وحي التفاح شرق مدينة غزة.
وتتحدث الفصائل الفلسطينية عن تصاعد وتيرة الخروقات الإسرائيلية منذ أيام رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر الماضي بوساطة إقليمية ودولية، والذي نص على وقف متبادل لإطلاق النار والسماح بإدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع.
يأتي هذا التصعيد بعد نحو عامين من الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ودمار واسع في البنية التحتية.
وعلى الرغم من الجهود الأممية والمصرية الهادفة لتثبيت الهدوء لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار هشا في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرقه واستمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية على أطراف القطاع.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات جباليا دير البلح إسرائيل غزة إسرائيل حماس جباليا دير البلح إسرائيل شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.