سارة إبراهيم منفذة إنتاج الأفلام الوثائقية الخارجية في افتتاح المتحف الكبير
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
خطفت الأفلام الوثائقية التي عُرضت خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الأنظار، خاصة تلك التي تم تصويرها خارج مصر في البرازيل وفرنسا واليابان، والتي حصدت ردود أفعال إيجابية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تساءل كثيرون عن الشخص الذي يقف وراء هذا النجاح، لتتجه الأنظار إلى سارة إبراهيم، منفذة إنتاج هذه الأعمال المميزة.
وتُعد سارة إبراهيم من الأسماء اللامعة في مجال الإنتاج، إذ شاركت خلال السنوات الماضية كمنفذة إنتاج في عدد كبير من المسلسلات الناجحة داخل مصر وخارجها، من بينها "قلبي ومفتاحه"، "وجودَر"، "الصفارة"، "دفعة لندن"، "هذا المساء"، "ونوس"، "لا تطفئ الشمس"، و**"جراند أوتيل"**. وتعمل سارة حاليًا على تصوير مسلسلها الجديد "سينجل فاذر ماذر".
وتستعد سارة خلال الفترة المقبلة، لعرض أحدث أعمالها الوثائقية بعنوان "نقل توت عنخ آمون"، والذي يوثّق عملية نقل ست قطع أثرية نادرة من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير، من بينها تابوت الملك توت عنخ آمون وقناعه الذهبي الشهير. الفيلم من إخراج تامر محسن، ويُعد من أبرز الأعمال المنتظرة التي ترصد لحظة تاريخية في مسيرة المتحف الأكبر في العالم المخصص للحضارة المصرية القديمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سارة إبراهيم المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير تصميم المتحف المصري الكبير المتحف الكبير المتحف المصری الکبیر سارة إبراهیم
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.