الثورة نت/..

تفقد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور وأمين العاصمة الدكتور حمود عباد، اليوم، عددًا من المشاريع الخدمية بأمانة العاصمة المنفذة بتكلفة 790 مليونًا و664 ألفا بتمويل السلطة المحلية.

حيث اطلّع الدكتور بن حبتور وأمين العاصمة على سير العمل بمشروع إعادة تأهيل وترميم وصيانة بعض شوارع حي الأمناء بمديرية الوحدة الذي يُنفذّ بتكلفة 278 مليونًا و664 ألف ريال، بتمويل محلي ومساهمة مجتمعية.

وتعرفا على مكونات المشروع الذي تنفذه الوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق والأماكن العامة بالأمانة، ويشمل جسر خرساني ورصف حجري وترميمات إسفلتية وصيانة لعدد من شوارع حي الأمناء “المرحلة الأولى”.

كما تفقد عضو المجلس السياسي الأعلى وأمين العاصمة، سير العمل بمشروعي إعادة تأهيل وترميم وصيانة شارعي سقطرى وخولان في مديرية السبعين بتكلفة 520 مليون ريال.

واستمعا من وكيل الأمانة لقطاع الأشغال والمشاريع المهندس عبدالكريم الحوثي ونائب مدير الوحدة التنفيذية المهندس علي محرقة، إلى شرح عن مستوى الإنجاز في مشاريع التأهيل التي تتضمن تنفيذ جسور خرسانية سطحية وطبقات إسفلتية وأعمال ترميم وصيانة للمقاطع المتهالكة بشوارع الأمناء وسقطرى وخولان بمديريتي الوحدة والسبعين.

كما اطلعا على سير العمل بمشروع إعادة ترميم وصيانة شارع فلسطين بمديرية بني الحارث “المرحلة الثانية”، بتكلفة 100 مليون ريال بتمويل محلي، تنفذه المؤسسة العامة للطرق والجسور.

واعتبر عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور بن حبتور، في تصريح صحفي، النزول الميداني فرصة للاطلاع على سير العمل في أمانة العاصمة وأوضاع العاملين بما في ذلك تنفيذ الأعمال الخدمية واستعادة دور التنمية المحلية التي تم إيقافها بقرار من دول تحالف العدوان التي فرضت الحصار وضيقّت الخناق على الشعب اليمني.

وأشاد بمستوى العمل المتواصل الذي لمسه خلال الزيارة من قبل قيادة الأمانة والكادر الفني والعاملين في تنفيذ المشاريع التي تم زيارتها والممولة من قبل الأمانة.

ونوه الدكتور بن حبتور بالجهود المبذولة من قبل المعنيين في تنفيذ شبكة الصرف الصحي ابتداءًا من شارع خولان مرورًا بقلب العاصمة وصولًا إلى الروضة، معتبرًا هذا العمل حيويًا ومهمًا لتحسين خدمات الصرف الصحي بالأمانة.

وبين أن المشاريع الخدمية التي تنفذ في أمانة العاصمة والمحافظات تتسق مع موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي يحث على الاقتراب أكثر من المواطنين وتلمس همومهم ومعالجة قضاياهم.

من جهته اعتبر أمين العاصمة عباد، المشاريع الخدمية أحد أهم شرايين التنمية المحلية، تّنفّذ في إطار خطط وبرامج أمانة العاصمة للعام ١٤٤٧هـ وتشمل حزمة من المشاريع الخدمية والتنموية في مجالات الطرق والتحسين والمياه والصرف الصحي.

وأكد الحرص على تكثيف الجهود والعمل على تحقيق متطلبات وأهداف التنمية بأمانة العاصمة تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى، لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتلبية احتياجاتهم.

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المجلس السیاسی الأعلى المشاریع الخدمیة أمانة العاصمة سیر العمل بن حبتور

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • محافظ سوهاج يتفقد المركز التكنولوجي والمستشفى المركزي بساقلتة
  • محافظ سوهاج يتفقد المركز التكنولوجي ومحطة الصرف والمستشفى المركزي بساقلتة
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • محافظ الغربية يتفقد مصنع تدوير ومعالجة المخلفات بالمحلة الكبرى
  • كجوك: تخصيص 90 مليار جنيه لبرامج مساندة الإنتاج والصادرات الخدمية والسلعية