الحوثيون يتآكلون من الداخل ويعيدون تموضعهم على أنقاض النفوذ الإيراني.. الهروب من الشمال باتجاه الجنوب
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
في تطور ميداني يحمل دلالات استراتيجية عميقة، بدأت جماعة الحوثي انسحاباً تدريجياً من مواقعها المركزية في شمال اليمن، وعلى رأسها العاصمة صنعاء، متجهة نحو مناطق الجنوب في محاولة لإعادة التموضع بعد سلسلة من الضربات العسكرية والانهيارات التنظيمية.
هذا التحول الجغرافي لا يُقرأ كمناورة توسعية، بل كعلامة على فقدان السيطرة وتراجع النفوذ الإيراني الذي ظل لعقد من الزمن ممسكاً بمفاصل الجماعة.
مصدر دبلوماسي أمريكي كشف لـموقع "إرم نيوز" أن واشنطن تتابع هذه التحركات عن كثب، وتعتبرها مؤشراً على ضعف داخلي متفاقم داخل الجماعة، أكثر منها على تمدد فعلي. وأكد أن الحوثيين فقدوا كثيراً من قدراتهم على التنسيق والتمويل، وأن انتقالهم جنوباً يفتقر إلى الحاضنة الاجتماعية والسياسية اللازمة لبناء قواعد مستقرة.
الإدارة الأمريكية، وفق المصدر، ترى أن المواجهة مع الحوثيين باتت متعددة الأبعاد: عسكرية، اقتصادية، وسياسية. وتعمل واشنطن على تعزيز التنسيق البحري والاستخباراتي مع شركائها الإقليميين لتضييق الخناق على خطوط الإمداد الإيرانية، ومنع تحويل الجنوب إلى منصة تهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
التقييم الأمريكي يشير إلى أن الحوثيين يعيشون حالة احتضار سياسي وعسكري، وأن المشروع الإيراني في اليمن يواجه انهياراً تدريجياً تحت ضغط الانقسامات الداخلية والضربات الجوية والبحرية. وتعتزم واشنطن تطبيق سياسة "الردع الذكي"، التي تجمع بين الضغط العسكري المحدود والعمل الدبلوماسي لعزل الجماعة وحرمان طهران من أي مكاسب استراتيجية.
في ظل هذا المشهد، تبدو مغامرة الحوثيين جنوباً كخيار يائس، محكوم بالفشل، وقد يقود إلى نتائج عكسية تماماً، في وقت لم يعد فيه الزمن في صالحهم ولا في صالح داعميهم.
في حين قالت مصادر سياسية يمنية إن التطورات الأخيرة في اليمن أظهرت بوضوح أن جماعة الحوثي فقدت قدرتها على المبادرة الميدانية، وأن أي انتقال جغرافي بعد تركز الاستهداف على نفوذها في صنعاء هو محاولة للهروب من الانهيار في الشمال بعد تفكك بنيتها القيادية واللوجستية. وأوضحت المصادر أن الضغط المتواصل أفقد الجماعة خطوط الإمداد التي كانت تشكل عمودها الفقري، وأن ما تبقى من تحركاتها مجرد ردود فعل متخبطة، تفتقر إلى الغطاء الشعبي والشرعية السياسية.
وأضافت أن إيران كانت تراهن على استثمار الحوثيين كورقة ضغط في مواجهة القوى الإقليمية والدولية، لكنها وجدت نفسها الآن أمام جماعة متآكلة لا تملك قاعدة اجتماعية مستقرة ولا قدرة على التمدد في بيئات مختلفة. وأشارت إلى أن المشروع الإيراني في اليمن بدأ يتآكل من الداخل بسبب تضارب المصالح بين القيادات الحوثية المحلية والمستشارين الإيرانيين؛ ما تسبب في تراجع الانضباط الداخلي داخل صفوف الجماعة، وتزايد الانقسامات حول إدارة الموارد والسيطرة على المناطق الحيوية.
وذكرت المصادر السياسية إن الضربات الدقيقة التي استهدفت مراكز القيادة في صنعاء ومواقع التخزين في الساحل الغربي أظهرت هشاشة ما يسمى "البنية العسكرية الحوثية" التي طالما رُوّج لها على أنها منيعة. مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد على الأرجح انكماشاً حاداً في نفوذ الحوثيين، ليس فقط بسبب الضغط العسكري، وإنما بسبب فقدانهم الثقة حتى داخل الأوساط التي كانت تتعامل معهم بحذر. واعتبرت أن ما تبقى من تحركهم جنوباً مجرد مناورة يائسة لتضليل الرأي العام، وأن الواقع الميداني يؤكد أن قدرتهم على التوسع باتت شبه معدومة، خصوصاً في ظل عزلة سياسية متزايدة داخل الإقليم.
وزادت بالقول "اليوم نجد أنّ الحوثيين يعيشون حالة ضعف ميداني وسياسي لم يشهدها من قبل. عندما كان مطار صنعاء والموانئ الشمالية تعمل كمراكز لوجستية لتموين الجماعة، كان نفوذها أكثر رسوخاً؛ أما الآن، فبعد الضربات الجوية والبحرية المتكرّرة، فإنّ تلك المحاور تنهار واحدة تلو الأخرى، والحوثيّون يُجبرون على الانتقال نحو بعض مناطق الجنوب باعتباره ملاذاً تكتيكياً بديلاً".
وتابعت "هذا الانتقال هو اعتراف ضمني بأنّهم فقدوا القدرة على السيطرة في معاقلهم الأصلية. وفي الوقت ذاته، فإنّ جنوب اليمن ليس بيئة خصبة للمشروع الحوثي‑الإيراني؛ فتركيبته القبلية والاجتماعية والسياسية تختلف، وهذا يعيد حسابات إيران التي رأت اليوم في اليمن متنفساً لنفوذها الإقليمي".
عجز ميداني
من جهته رأى الباحث الأمريكي ديفيد هيلمان، المتخصص في السياسات الإقليمية، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى التحركات الحوثية الأخيرة بوصفها "تحولات اضطرارية" أكثر من كونها خطوات استراتيجية، معتبراً أن الجماعة تواجه حالياً إحدى أسوأ مراحلها من حيث الضغط العسكري والانكشاف الجغرافي.
وأوضح هيلمان خلال حديثه أن تقييمات وزارة الخارجية ووزارة الحرب الأمريكية تتقاطع حول فكرة أن الحوثيين باتوا يفقدون تدريجياً معظم قدراتهم على إدارة التموضع العسكري المعقّد، خاصة بعد تدمير غرف القيادة في صنعاء، وخسارتهم لعدد من نقاط التخزين والمراقبة في مناطق الساحل. وقال إن واشنطن تعتبر أن الانتقال جنوباً يأتي نتيجة لانهيار في خطوط الإمداد، وليس خياراً ضمن خطة توسع منضبطة.
وأشار هيلمان إلى أن إيران من جهتها لم تعد قادرة على الحفاظ على نموذج مركزي ثابت في اليمن، بل تحاول اليوم، كما وصف، "إنقاذ ما يمكن إنقاذه من نفوذها"، عبر تكتيكات لامركزية تشمل إعادة نشر المستشارين، وتحفيز الحوثيين على استخدام الموانئ والواجهات البحرية للضغط الإقليمي والدولي.
وتابع بالقول: "ما تراه واشنطن الآن هو أن الحوثيين يسعون للانتقال من السيطرة على الأرض إلى التأثير عبر البحر، لكن هذه المقاربة تواجه عقبات صلبة؛ لأنهم لا يمتلكون شبكات دعم محليّة جنوباً، ولا سيطرة طويلة المدى على أي منفذ استراتيجي بحري".
وأكد هيلمان أن السياسة الأمريكية الراهنة تجاه الحوثيين تقوم على "الردع الذكي"، أي مزيج من الضغط العسكري الموجّه، وتضييق التمويل، والعمل الدبلوماسي لتجفيف الحواضن السياسية التي ما زالت توفّر للجماعة نافذة للتفاوض أو الظهور. وأشار إلى أن واشنطن كثّفت من عمليات الرصد البحري وجمّدت قنوات دعم مالي يُشتبه في وصولها عبر وسطاء خارجيين مرتبطين بطهران.
كما كشف هيلمان أن التقديرات في واشنطن تشير إلى أن الحوثيين سيلجؤون خلال الأسابيع القادمة إلى تنفيذ عمليات رمزية – صاروخية أو بحرية – في محاولة لصناعة ضجيج سياسي يوازي خسائرهم الميدانية، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة مستعدة لمواجهة هذا النوع من السلوك، سواء عبر دعم مباشر لشركائها في البحر الأحمر، أو من خلال آليات العقوبات الذكية التي أثبتت فعاليتها في السنوات الأخيرة.
وختم هيلمان تصريحه بالقول: "الجنوب اليمني ليس المساحة التي تستطيع طهران من خلالها بناء وكيل طويل الأمد. التحرك الحوثي هناك ليس بداية توسع، لكنه علامة على نهاية النفوذ الإيراني المنظم في اليمن".
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
هدنة الضاحية صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال
في موازاة المفاوضات الجارية في واشنطن، واصلت إسرائيل غاراتها وعملياتها العسكرية في الجنوب رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى تفاهم لوقف متبادل للهجمات.
وعكست الوقائع الميدانية التزام «حزب الله» حصر عملياته داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي موافقة الحزب على «وقف إطلاق نار حقيقي وشامل»، مع رفض أي معادلة تربط وقف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بوقف استهداف المستوطنات الإسرائيلية، محذراً من الرد على أي اعتداء جديد.
وكتبت" الاخبار": خلال الساعات الـ48 الماضية، سعت الولايات المتحدة إلى انتزاع موقف علني ورسمي من حزب الله بشأن وقف إطلاق النار وفق مقاربة أميركية - إسرائيلية تقوم على مبدأ المقايضة بين وقف استهداف مستوطنات الشمال ووقف استهداف الضاحية الجنوبية، تمهيداً للدفع نحو وقف عمليات المقاومة ضد قوات الاحتلال، والإقرار بالأمر الواقع الميداني، وترك معالجة ملف الاحتلال للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية.
إلا أن حزب الله، الذي تلقّى اتصالات مباشرة من رئاسة الجمهورية ومن وسطاء آخرين، امتنع لأكثر من يومين عن تقديم جواب مباشر، وترك لرئيس مجلس النواب نبيه بري إدارة الاتصالات، فيما نقل الأخير إلى الوسطاء الأميركيين والإقليميين موقفاً واضحاً مفاده أن ضمانه التزام حزب الله بوقف إطلاق النار يبقى مشروطاً بتعهد أميركي بوقف شامل للنار من دون أي خروق أو استثناءات تحت أي ذريعة، وبأن يترافق ذلك مع إعلان جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال من الجنوب.
ومع سعي الأميركيين إلى احتواء التصعيد بعد إعلان إيران وقف التفاوض مع واشنطن والعودة إلى خيار المواجهة دعماً للبنان، حاولوا اللعب على الصياغات والمفردات. فجاءت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعكس محاولة ربط وقف استهداف الضاحية بوقف الحزب قصف المستوطنات الإسرائيلية.
وبحسب ما بات واضحاً لدى الجهات المعنية في لبنان والخارج، فإن موقف الحزب يركز في موقفه على الآتي:
- أولاً، أن المقاومة لم تخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي يفترض أنه دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، وأن عملياتها جاءت رداً على الخروقات الإسرائيلية. وعليه، فإنها لن توقف عملياتها إلا بعد تلقي ضمانات عملية بوقف شامل وكامل لإطلاق النار، بما يشمل وضع حدّ لكل أشكال الخروقات التي كانت قائمة في المرحلة السابقة، مع تأكيد أنها لن تقبل بالعودة إلى الواقع الذي ساد قبل الثاني من آذار الماضي.
- ثانياً، أن المقاومة لا تنظر إلى بقاء الاحتلال باعتباره أمراً واقعاً، بل تشترط أن يترافق أي قرار بوقف إطلاق النار مع جدول زمني واضح ومحدد لانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية خلال مهلة قصيرة، إضافة إلى ضمانات تمنع العدو من تنفيذ أي أعمال عسكرية أو أمنية في المناطق المحتلة، بما في ذلك عمليات التدمير والتجريف.
- ثالثاً، أن المقاومة ترفض الشروع في أي إجراءات أو ترتيبات أمنية تتعلق بسلاحها أو بانتشارها العسكري ما دام الاحتلال الإسرائيلي موجوداً على أي جزء من الأراضي اللبنانية. وتشدد على أن أي تفاهم يجب أن يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل من دون شروط.
وقالت مصادر مطلعة إن «التصعيد الإسرائيلي الأخير، وصولاً إلى التهديد باستهداف الضاحية، لم يكن بعيداً عن الرغبة الأميركية، بل جرى بطلب وغطاء أميركيين بهدف ممارسة ضغط إضافي على إيران لتقديم تنازلات على طاولة إسلام آباد». إلا أن طهران حسمت بأن «هناك خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها، في مقابل ضيق الوقت لدى الأميركيين واستعجالهم انتزاع صورة انتصار في وقت تتفاقم فيه أزماتهم الاقتصادية». وتضيف المصادر أن واشنطن «فوجئت بسرعة الموقف الإيراني وحدّته، سواء عبر قرار وقف التفاوض أو التهديد بإغلاق كامل لمضيق هرمز وباب المندب، إضافة إلى ما صدر عن مقر خاتم الأنبياء من تهديدات لشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة»، ما دفع الأميركيين إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل وإطلاق مسار اتصالات عاجلة مع الرئيس بري.
وكتبت" اللواء": نجح الرئيس الاميركي دونالد ترامب بردع رئيس الكابينت الحربي الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس عن المغامرة بقصف الضاحية الجنوبية، مقابل امتناع حزب الله عن استهداف المدنيين في شمال اسرائيل او المستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان،
وكتبت" الديار": تختصر الصورة المشوشة التي رفعت منسوب القلق من الانسداد السياسي والعسكري الذي يُخشى ان يعيد معه الامور الى مربعها الاول، من بيروت الى واشنطن، المشهد اللبناني، العالق عند شياطين تفاصيل وقف اطلاق للنار، تعددت تفسيراته وتناقضاته، حيث حافظ التصعيد العسكري الميداني على سقفه، فلا اسرائيل اوقفت غاراتها واستهدافاتها وتوسعها جنوباً، ولا حزب الله امتنع عن استهداف مستعمرات الشمال، فيما بقيت الضاحية بمنأى عن العدوان حتى الساعة، رغم عدم غياب طائرات الاستطلاع عن سمائها.
التباسات زاد منها، اعلان حزب الله ان «معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن ان تمر»، وان «المقاومة مستمرة في استهداف المستوطنات ما دام العدو يصعد من عدوانه وسترد على قصف الضاحية باستهداف مواقع اعمق من مستوطنات الشمال»، والذي كان سبقه رفض حارة حريك اصدار أي بيان رسمي يؤكد على التزامها الكامل بوقف اطلاق النار، رغم تاكيدات عين التينة بأن «حزب الله منفتح على وقف إطلاق نار حقيقي، بغض النظر عما إذا كان الاتفاق منفصلا عن إيران أو مرتبطا بها».
تراجع إسرائيل عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد «الضاحية»، جاء نتيجة شبكة معقدة من الاتصالات السياسية والدبلوماسية التي شملت أكثر من مستوى داخلي وإقليمي ودولي، برز خلالها دور لافت لدول «خماسية باريس»، خصوصا، قطر التي استقبلت المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، التي حملت أكثر من رسالة وأكثر من هدف، الى مصر، التي شارك اعضاء وفدها الأمني الرفيع الموجود في بيروت حالياً، لمتابعة مبادرة القاهرة، لجهة حصر السلاح، بفاعلية في الاتصالات.
علما ان بيروت تنتظر وصول الموفد الرئاسي الفرنسي، جان ايف لودريان، خلال الساعات المقبلة، حيث من المتوقع أن يعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين لمتابعة نتائج الاتصالات الأخيرة واستطلاع فرص البناء عليها في المرحلة المقبلة، خصوصا ان جدول اعماله محصور ببند اساسي «كيفية بقاء الكتيبة الفرنسية في جنوب لبنان».
من جهتها، اوساط مقربة من حزب الله، نفت وجود أي اتصالات مباشرة مع واشنطن، مشيرة إلى أن التواصل يتم عبر الجانب الإيراني الذي يتواصل بدوره بشكل يومي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولا سيما خلال الأيام الأخيرة، أن الأسبوع الماضي شهد سلسلة اتصالات واسعة أجراها مسؤولون إيرانيون مع عدد من الدول العربية، وفي مقدمها السعودية ومصر وقطر، إضافة إلى الوسيط الباكستاني، كاشفة، أن حزب الله يطالب باتفاق مكتوب وواضح يشكل وثيقة مضمونة بثوابت أساسية، أبرزها جدول زمني واضح للانسحاب، معتبرة ان ما تحقق جاء نتيجة مخاوف الادارة الاميركية من انهيار مفاوضاتها مع ايران، التي لوحت بورقة اعادة تفعيل وحدة الساحات، خاتمة، بأن ما اتفق عليه لم يدخل بعد حيز التنفيذ، لأن الحزب لن يسير في أي تفاهم يقوم على معادلة تمنع المقاومة من استهداف شمال إسرائيل مقابل استمرار العمليات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.
كاتس يتوعد
وصعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كانس، من لهجته تجاه لبنان، مؤكدًا أن «إسرائيل لن تقبل باستمرار الهجمات على شمال البلاد دون رد»، مهددًا باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، «إذا تواصلت الهجمات المنطلقة من الأراضي اللبنانية»، إن «الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته داخل لبنان تحت أي ظرف»، مشددًا على أن «النشاط العسكري لقوات بلاده جنوبي لبنان، لن يتوقف بغض النظر عن التطورات السياسية أو الدبلوماسية».
مواضيع ذات صلة بنت جبيل صامدة بعد تراجع الاندفاعة البرّية وفرض معادلة الاستنزاف Lebanon 24 بنت جبيل صامدة بعد تراجع الاندفاعة البرّية وفرض معادلة الاستنزاف 03/06/2026 06:44:15 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 البطريرك الراعي: نصلي كي يحوّل الله هدنة الأيّام الـ10 إلى إيقاف للحرب وإحلال لسلام عادل وشامل يتم بالحوار وبالمفاوضات الدبلوماسية تحت لواء الدولة فقط Lebanon 24 البطريرك الراعي: نصلي كي يحوّل الله هدنة الأيّام الـ10 إلى إيقاف للحرب وإحلال لسلام عادل وشامل يتم بالحوار وبالمفاوضات الدبلوماسية تحت لواء الدولة فقط 03/06/2026 06:44:15 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 مصدر فرنسي ل"الحدث": الاحتلال الإسرائيلي الدائم لجنوبي لبنان سيقوّي حزب الله ويضعف الدولة اللبنانية Lebanon 24 مصدر فرنسي ل"الحدث": الاحتلال الإسرائيلي الدائم لجنوبي لبنان سيقوّي حزب الله ويضعف الدولة اللبنانية 03/06/2026 06:44:15 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 الهدنة ستمدّد وملامح تسوية شاملة ومقترح فرنسي لتجاوز عقدة الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح"حزب الله" Lebanon 24 الهدنة ستمدّد وملامح تسوية شاملة ومقترح فرنسي لتجاوز عقدة الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح"حزب الله" 03/06/2026 06:44:15 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الأميركيين الإسرائيلي اللبنانية حزب الله الجمهوري تابع قد يعجبك أيضاً الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار Lebanon 24 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:37 | 2026-06-03 03/06/2026 05:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء Lebanon 24 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء 05:50 | 2026-06-03 03/06/2026 05:50:51 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:39 | 2026-06-03 03/06/2026 06:39:17 Lebanon 24 Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:06 | 2026-06-03 03/06/2026 06:06:44 Lebanon 24 Lebanon 24 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز Lebanon 24 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز 06:37 | 2026-06-03 03/06/2026 06:37:56 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون 18:18 | 2026-06-02 02/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) 07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا 13:38 | 2026-06-02 02/06/2026 01:38:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية 15:18 | 2026-06-02 02/06/2026 03:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 05:37 | 2026-06-03 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:50 | 2026-06-03 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء 06:39 | 2026-06-03 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:06 | 2026-06-03 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:37 | 2026-06-03 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز 06:33 | 2026-06-03 بري يتمسك بالخيار التفاوضيّ "بمظلة عربية" فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24