البنك الوطني العماني ينظم فعالية لتعزيز الصحة العامة للموظفين
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
نظَّم البنك الوطني العُماني فعالية "أسبوع الصحة" في مبناه الرئيسي بالعذيبة، والتي تعكس جهود البنك المتواصلة نحو إنشاء بيئة عمل إيجابية ومحفِّزة تعزّز جوانب الصحة النفسية والجسدية، وتشجّع الموظفين على اتباع أسلوب حياة صحي ومتوازن. وتضمنت الفعالية مشاركة مجموعة من مزوّدي الخدمات الصحية وخبراء اللياقة البدنية بهدف تعزيز الوعي الصحي بين الموظفين، حيث شارك عددٌ من أبرز المستشفيات والعيادات الطبية في السلطنة في فعاليات "أسبوع الصحة" لتقديم استشارات وفحوصات ونصائح طبية مجانية لموظفي البنك.
وإلى جانب ذلك، اشتملت الفعالية على عرضٍ تفاعلي للياقة البدنية قدّمه مدرّبون محترفون، استعرضوا من خلاله تمارين عملية يمكن ممارستها في المكتب أو المنزل، مع التركيز على أهمية الحركة والنشاط البدني كجزءٍ أساسي من نمط الحياة الصحي، كما شهدت الفعالية جلستين توعويتين تناولتا موضوعي الصحة النفسية وسرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، وتمكين الموظفين من تبنّي ممارسات تدعم أسلوب حياة صحي، وترسيخ ثقافة الحوار المفتوح حول قضايا الصحة والعافية.
واشتملت الفعالية أيضًا على محاضرة توعوية حول الرعاية الصحية الوقائية، والصحة النفسية، وتحقيق التوازن في أنماط الحياة، والتي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور وسلّطت الضوء على أهمية العناية الذاتية والاستباقية في الحفاظ على الصحة العامة.
ومن خلال هذه الفعالية، يؤكد البنك الوطني العُماني حرصه المستمر على تعزيز بيئة العمل الإيجابية وتمكين الموظفين من تحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية، ودعم صحتهم ورفاهية الموظفين، بما ينسجم مع التزام البنك بمسؤوليته الاجتماعية ورؤية "عُمان 2040".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.