أحمد عز: حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يؤكد للعالم أن مصر أكبر من كل الظروف
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أشاد الفنان أحمد عز، بحضارة مصر، ودورها القيادي في الحفاظ على أمن البلاد، وسط النزاعات التي تشهدها الدول المجاورة، مشيرا إلى أن حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها البلد، يؤكد للعالم أن مصر أكبر من كل الظروف.
وقال أحمد عز، خلال لقائه مع قناة الغد، على هامش فعاليات حفل استقبال أقامته السفارة المصرية بلندن داخل المتحف البريطاني، احتفالا بافتتاح المتحف المصري الكبير، : «احنا بلد تاريخ وحضارة تجعل الحفاوة شيء طبيعي بفضل حضارتنا، وافتتاح المتحف المصري يعلم العالم يعني إيه حضارة ويعنى إيه صمود».
وأضاف: «عند الاطلاع على خريطة مصر سنجد أن هناك نزاعات يمين وشمال ولكن في هذا التوقيت قررت مصر إنشاء المتحف حتى مع وجود بعض الصعوبات الاقتصادية، إحنا أكبر من كل الظروف.. إحنا عندنا ضيوف من كل العالم وسط كل الحروب دي، لأن ببساطة دي مصر، من الأزل ولحد ما ربنا يقرر انتهاء الأرض وما عليها».
وأعرب الفنان أحمد عز عن فخره بكونه مصري، قائلا: أنا فخور إني مصري، وسعيد بالحفاوة والتقدير، وربنا يديم على أمتنا كلها.. أنا من الجيل اللي تربى على أغنية عروبتي لعبد الحليم حافظ وبتمنى أي نجاح لمصر يبقى نجاح للأمة العربية كلها».
وشهد حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة المصرية بلندن داخل المتحف البريطاني، مشاركة كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية، وأعضاء مجلسي العموم واللوردات، وممثلين عن القصر الملكي، وعدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية، حضور رجال الأعمال المصريين والبريطانيين، وخبراء في مجال الآثار المصرية، وعدد من المؤثرين وكبار الشخصيات الحكومية والدبلوماسية والسياسية والثقافية والإعلامية في المملكة المتحدة، وذلك بقيادة السفير أشرف سويلم سفير مصر في لندن.
وجاءت الاحتفالية تحت رعاية السفير أشرف سويلم، سفير مصر في لندن، وسط حضور عدد من المؤثرين وكبار الشخصيات الحكومية والدبلوماسية في المملكة المتحدة.
اقرأ أيضاًقبل عرضه.. محمد رمضان يتصدر تريند يوتيوب ببرومو فيلمه الجديد
بعد غد.. «الأوبرا» تحتفل بأعياد الطفولة في الإسكندرية
«صانع النجوم».. في ذكرى ميلاده إليك أبرز المحطات في حياة سامي العدل
«فيها إيه يعني» يواصل سيطرته على المركز الثاني بشباك تذاكر السينما
أ
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد عز الفنان أحمد عز افتتاح المتحف المصري الكبير الممثل أحمد عز حفل افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير 2025 المتحف المصری أحمد عز
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.