عالم المصريات الياباني: المتحف المصري أعظم متحف عالمي.. وعرض كنوز توت عنخ آمون مذهل
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
قال عالم المصريات الياباني ساكوجي يوشيمورا إنه يشعر بفخر وحظ كبير لمشاركته في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، واصفًا المتحف بأنه أعظم وأكبر متحف يمكن أن تصنعه البشرية.
وأشار، خلال تصريحات لبرنامج "العالم شرقا"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الدكتورة منى شكر، إلى أن المتحف يمثل سنوات طويلة من التعاون بين مصر واليابان، معبّرًا عن سعادته بدوره في توطيد العلاقات بين البلدين، والتي تجسدت في التعاون لإنشاء المتحف وعرض جميع كنوز توت عنخ آمون لأول مرة في مكان واحد، مؤكدًا أن طريقة عرضها مبهرة.
وأوضح أن عرض كنوز توت عنخ آمون في المتحف المصري بالتحرير لم يكن مناسبًا بسبب عدم قدرة المكان على استيعاب جميع الكنوز، كما أشاد بتخصيص مكان خاص لعرض مراكب الملك خوفو داخل المتحف، واصفًا ذلك بـ المبهر.
كما أعرب عن إعجابه بالتصميم المعماري وطريقة العرض والجهد المبذول في تشييد هذا الصرح العظيم، مؤكدًا أن هذا المتحف سيجذب الزوار والسياح من جميع أنحاء العالم لفترة طويلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري توت عنخ آمون الملك خوفو افتتاح المتحف المصري الكبير قناة القاهرة الإخبارية المتحف المصري الجديد افتتاح المتحف المصري الجديد افتتاح المتحف المصري حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اثار المتحف المصري حفل افتتاح المتحف المصري المتحف المصري الكبير الان اثار المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.