لجأت للنقابة.. كندة حنا تفجّر مفاجأة حول استبعادها من مسلسل النويلاتي
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- فجرّت الفنّانة السورية كندة حنّا مفاجأة، بكشفها السبب وراء استبعادها من مسلسل "النويلاتي" الذي يتم تصويره حاليًا في دمشق، وذلك خلال استضافتها في حلقة من بودكاست "وبعدين" مع الإعلامية اللبنانية رابعة الزيّات، تم بثّها السبت.
وصرّحت كندة بما معناه أنّها استبعدت من العمل، بعد أن بدأت تصوير دورها فعليًا بيومٍ واحد، وتم إبلاغها من خلال مديرة الشركة المُنتجة أن السبب وراء استبعادها هو بطل المسلسل الفنّان سامر المصري، الذي طلب استبدالها بممثلة أخرى، قالت إنّها إعلامية، وليس لديها خبرة في التمثيل.
ومما روته كندة إنّها انضمت للعمل أصلاً كـ"إنقاذ موقف"، وبإلحاح من الشركة الُمنتجة، التي رفضت مديرتها دفع تعويضٍ مالي لها، بعد استبعادها، متذرعةً بأنّها ليست السبب في الاستبعاد، ما دفعها للجوء إلى لنقابة الفنّانين السوريين لتقديم شكوى.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دراما سورية مسلسلات مشاهير نجوم
إقرأ أيضاً:
هاني فرحات يقرر توثيق رحلته الفنية ويوجه رسالة الى الأسرة
كشف الموسيقار هاني فرحات ، عن مشروع جديد يسعى من خلاله إلى توثيق رحلته الفنية الطويلة، وذلك عبر كتابة مذكراته التي تتناول أبرز المحطات والتجارب التي عاشها في عالم الموسيقى على مدار سنوات من العمل والإبداع.
وأوضح هاني فرحات، أن هذه المذكرات لن تقتصر على سرد الأحداث والنجاحات فقط، بل ستتضمن أيضا الكثير من المواقف الإنسانية والدروس التي تعلمها خلال مشواره، إلى جانب رؤيته الخاصة لدور الفن في بناء المجتمعات والارتقاء بالإنسان.
وأشار إلى أنه اختار أن يبدأ مذكراته بعبارة تحمل رسالة مهمة لكل أسرة، حيث قال: "ربنا هيسأل كل أب وأم لو ما علموش ولادهم الموسيقى أو الشعر"، مؤكدا أن الفنون ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي عنصر أساسي في تكوين الشخصية وصقل المشاعر وتنمية الحس الإنساني لدى الأجيال الجديدة.
وخلال لقائه ببرنامج "Arab Wood"، تحدث فرحات عن رؤيته للموسيقى باعتبارها لغة عالمية قادرة على تهذيب النفس ورفع مستوى الذوق العام، مشددا على أن تعلم الموسيقى والشعر منذ الصغر يمنح الإنسان قدرة أكبر على التعبير عن مشاعره وفهم العالم من حوله بشكل أكثر عمقا وإنسانية.
وأضاف أن خططه المستقبلية تتضمن نقل خبراته وتجارب حياته الفنية إلى الجمهور من خلال هذه المذكرات، التي يرى أنها ستكون بمثابة شهادة حية على رحلة مليئة بالتحديات والنجاحات، فضلا عن كونها رسالة تؤكد أن الفن الحقيقي يظل أحد أهم أدوات بناء الوعي والثقافة في أي مجتمع.
ويبدو أن هاني فرحات لا يسعى فقط إلى توثيق مسيرته، بل إلى ترك رسالة للأجيال القادمة مفادها أن الموسيقى والشعر ليسا رفاهية، بل جزء أساسي من تكوين الإنسان وصناعة روح أكثر رقيًا وجمالا.