الموسيقار أحمد أبو زهرة: العزف أمام الرئيس السيسي كان حدثًا استثنائيً
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد الموسيقار أحمد أبو زهرة، والد العازفتين أميرة ومريم أبو زهرة، إن مشاركتهما في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير كانت لحظة فخر لا تُنسى، مؤكدًا أن المشهد كله كان مهيبًا من عظمة المكان إلى الأداء الموسيقي الراقي، قائلًا: «قلبي ما كانش مكاني والله كان طاير فوق الهرم والمتحف وكل حاجة حلوة حوالينا، العرض كان عظيم ومكان المتحف هو البطل الحقيقي، وكل حاجة كانت مكتملة بعظمة الحدث».
وأضاف أبو زهرة خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على شاشة CBC: «الاستعداد الحقيقي بدأ من وهم عندهم أربع وخمس سنين، حياتهم كلها منظمة، فيها جدية وثقافة وتدريب مستمر، فالمستوى اللي وصلوا له ده نتيجة تعب سنين».
وتابع أن رغم مشاركتهما في حفلات داخل مصر وخارجها، إلا أن العزف أمام الرئيس السيسي وضيوف من أنحاء العالم كان حدثًا استثنائيًا، مستكملاً: «ثقتي فيهم كبيرة وكنت عارف إنهم على قد المسؤولية».
مقطوعة خاصة من هشام نزيه أهداها لأميرة ومريم أبو زهرةوكشف أبو زهرة أن المقطوعة التي قدمتها أميرة ومريم كانت إهداءً خاصًا من الموسيقار هشام نزيه لهما، مما جعل التجربة مختلفة تمامًا بالنسبة لهما، قائلًا: «دي كانت أول مرة حد يكتب لهم حاجة مخصوص، مش زي ما بيعزفوا لمؤلفين كبار زي بيتهوفن وموتسارت».
وعن شعور والده الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، قال: «كان فخور جدًا بيهم وقالي أنتم رفعتوا اسم أبو زهرة وكملتوا المسيرة اللي أنا تعبت فيها».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري المتحف المصري الكبير حفل افتتاح الرئيس السيسي الموسيقار أحمد أبو زهرة برنامج الستات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري أميرة ومريم أبو زهرة مريم أبو زهرة افتتاح المتحف المصري الموسيقار هشام نزيه هشام نزيه افتتاح المتحف المصري الكبير متحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف أبو زهرة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.