وسيم السيسي يُحذر: مقاضاة "السامريين" لاسترداد الذهب قد تضر القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد عالم المصريات الدكتور وسيم السيسي، أن شغفه للمعرفة قاده للكتابة الأسبوعية في صحيفة "ديلي ميل" خلال إقامته في إنجلترا، مشيرًا إلى أنه كان يرتاد حديقة "الهايد بارك" يوم الأحد للبحث عن مواضيع مثيرة، حيث كانت الساحة منبرًا لحوارات ونقاشات غريبة وغير مألوفة.
وروى “السيسي”، خلال لقائه مع الإعلامي شريف الطوخي، ببودكاست “شيفت”، واقعة غريبة في الهايد بارك، موضحًا أنه شاهد شخصًا يعبد شجرة، ليتحول الحوار إلى نقاش علمي حول الهندسة الوراثية في شيفيلدن مشيرًا إلى أن العلماء يجدون تشابهًا كبيرًا بين "الهيم" في الهيموجلوبين البشري و"الكلوروفيل" في النبات، وكلاهما يحمل الأكسجين، لكن أطراف الهيم حديد وأطراف الكلوروفيل نحاس.
وحول سؤال: إذا كان لدينا التركيب المشابه للنبات، لماذا لا نصنع مواد سكرية من الشمس والماء؟، أكد أن تحقيق هذا الحلم يعني انتفاء الحروب من أجل الغذاء، مشيرًا إلى أن ذلك لن يتحقق بعدالة، لأن الدول المشمسة هي المستفيدة الوحيدة.
واستعرض نقاشًا جادًا مع محامٍ دولي حول رفع قضية على إسرائيل لاسترداد الذهب والفضة والثياب المذكورة في التوراة، مقدمًا حججًا قوية لرفض القضية، وهي سقوط القضية بالتقادم حيث مر عليها أكثر من 5000 سنة، وعدم الاعتماد على المراجع الدينية أي لا يعتد بها في المسائل القضائية، منوهًا بأن رفع القضية قد يدفع الطرف الآخر للمطالبة بمصر كلها استناداً إلى نصوص دينية أخرى.
ورفض فكرة مقاضاة "السامريين" تحديدًا لاسترداد الثروة، موضحًا أن السامريين حاليًا هم المجموعة الوحيدة المتعاطفة مع الفلسطينيين، وأن مقاضاتهم قد تضر بالقضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور وسيم السيسي وسيم السيسي ديلي ميل إنجلترا الهندسة الوراثية العلماء الهيم الكلوروفيل الأكسجين إسرائيل الذهب التوراة المراجع الدينية
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.