إبراهيم عبد الجواد يعلق على التعادل السلبي للقلعة الحمراء.. تفاصيل
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
علق الإعلامي إبراهيم عبد الجواد علي التعادل السلبي القلعة الحمراء أمام المصري البورسعيدي.
تعثر جديد للأهليوكتب إبراهيم عبد الجواد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"تعثر جديد للقلعة الحمراء!,الأهلي يكتفي بالتعادل السلبي أمام المصري البورسعيدي 0-0 في الدوري المصري، ليواصل نزيف النقاط للمباراة الثانية على التوالي ".
وحسم التعادل السلبي مواجهة النادي الأهلي والنادي المصري، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس ضمن منافسات الأسبوع الثالث عشر من بطولة الدوري الممتاز.
وأهدر زيزو ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 90+5 من عمر اللقاء لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.
وشهدت المباراة سيطرة من جانب النادي الأهلي على مجريات اللقاء وأهدر لاعبوه أكثر من فرصة لتسجيل هدف التقدم ولكن محمود حمدي حارس المصري تصدى لأكثر من فرصة منها انفراد تام من أمام جراديشار.
وبتلك النتيجة رفع الأهلي رصيده للنقطة 23 ليحتل المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الممتاز، ورفع المصري رصيده للنقطة 20 ليحتل المركز الخامس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي إبراهيم عبد الجواد الزمالك إبراهیم عبد الجواد
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.