استثمار الضمان يحقق نموًا استثنائيًا بـ1.7 مليار دينار
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
صراحة نيوز-اطلع مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي برئاسة وزير العمل الدكتور خالد البكار وحضور مدير عام المؤسسة الدكتور جادالله الخلايلة وأعضاء المجلس على الأداء المالي لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي كما هي في نهاية الربع الثالث من هذا العام.
واستعرض رئيس الصندوق د. عز الدين كناكريه مؤشرات الأداء المالي للصندوق والتي تُشير إلى نمو استثنائي في الموجودات لتصل إلى حوالي 18 مليار دينار كما هي في نهاية أيلول، وبنمو بحوالي 1.
وأضاف أن هذا النمو جاء نتيجة ارتفاع الدخل الشامل ليصل إلى حوالي 1.6 مليار دينار، مقارنة مع 664.5 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، وبنسبة نمو بلغت 133.5%، بالإضافة إلى الفائض التأميني المحول من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والبالغ حوالي 164 مليون دينار. وبين أن الدخل الشامل يمثل صافي دخل الصندوق بقيمة حوالي 809.6 مليون دينار، وصافي ارتفاع تقييم محفظة الأسهم الاستراتيجية بحوالي 741.7 مليون دينار.
وأشار إلى أن تحسن أداء المحافظ الاستثمارية انعكس على صافي الدخل الذي ارتفع بنسبة 16% مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي النهج الاستثماري المدروس الذي يتبناه الصندوق في إطار من الحوكمة الرشيدة والإدارة المؤسسية المنضبطة، ويقوم على توزيع الموجودات عبر محافظ متنوعة بهدف تحقيق عوائد مستدامة والحفاظ على استقرار الأداء ضمن مستويات مخاطر مدروسة.
وقال أن الصندوق كمستثمر استراتيجي طويل الأجل في بورصة عمّان يركز في استثماراته على الشركات ذات الإدارة التشغيلية الكفؤة والأداء المالي المستقر، ضمن توزيع قطاعي مدروس يحدّ من مخاطر تذبذب العوائد والظروف السوقية الآنية، مشيراً إلى أن محفظة الأسهم المدرجة في بورصة عمان شهدت تحسنًا ملحوظًا في قيمتها السوقية خلال العام الحالي، إلى جانب تحقيق الصندوق أرباحاً هي الأعلى تاريخياً نتيجة لتحسن أرباح الشركات الكبرى ومنها الشركات التي يستثمر بها الصندوق.
وبين أن الصندوق يستثمر بعض موجوداته في أدوات الدخل الثابت من ودائع وسندات وقروض، وهذه الأدوات تعتبر مكوّنا رئيساً في المحافظ الاستثمارية للصناديق التقاعدية، وأن هذه الاستثمارات تدار ضمن نفس النهج الإستثماري الذي يوازن بين العائد والمخاطر.
كما أشار إلى أن استثمارات الصندوق في السندات تتم وفقاً لقانون الدين العام حيث يتولى البنك المركزي الأردني طرح إصدارات سندات الخزينة الأردنية نيابة عن الحكومة من خلال مزادات تتنافس فيها البنوك وصناديق الادخار والاستثمار والتقاعد بما فيها صندوق الاستثمار وشركات التأمين، وتتم المفاضلة بين العروض المقدمة من المشاركين بتلك المزادات بناء على الأسعار المعروضة وقيمة كل منها، وجدد التأكيد على التزام الحكومة بتسديد فوائد السندات المترتبة عليها دورياً، بالإضافة إلى تسديد قيمة السندات عند استحقاق آجالها.
ويُسجّل الصندوق حضوراً استثماريا مهماً في مختلف القطاعات الاقتصادية أبرزها البنوك والتعدين والطاقة والسياحة والزراعة والتطوير العقاري والمناطق التنموية، بالإضافة إلى تمويل مشاريع بنية تحتية في قطاعات الصحة والنقل والخدمات والمحافظات، من خلال استثمارات استراتيجية تمتد على مساحة المملكة.
كما يعمل الصندوق على ترسيخ دوره كشريك وطني فاعل في المشاريع الكبرى التي تشكّل ركيزة أساسية للنمو المستدام في المملكة، ومن أبرزها المشاركة في مشروع الناقل الوطني للمياه، إلى جانب الاهتمام بعدد من مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي التي تسهم في تنويع محفظته الاستثمارية وتعزيز الأثر الإنتاجي والتنموي لاستثماراته.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال ملیار دینار ملیون دینار
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً