"بورش إسعاف".. لماذا أثارت الجدل في افتتاح المتحف المصري الكبير؟
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بصورة سيارة فارهة من طراز “بورش” ظهرت أثناء التغطية الطبية لافتتاح المتحف المصري الكبير، وتحمل شعار هيئة الرعاية الصحية، ما أثار موجة من الجدل والتساؤلات بين المستخدمين حول طبيعة السيارة وتمويلها.
وتداول رواد مواقع التواصل الصورة على نطاق واسع، مصحوبة بانتقادات اعتبرت أن استخدام سيارة بهذه القيمة في العمل الخدمي لا يتناسب مع أموال المنظومة الصحية، مطالبين بتوجيه الموارد نحو تحسين خدمات المرضى وتطوير المستشفيات.
من جانبها، أصدرت الهيئة العامة للرعاية الصحية بيانًا رسميًا ردّت فيه على ما تم تداوله، مؤكدة أن الهيئة لم تتحمل أي تكلفة مالية لتلك السيارات، وأنها جاءت ضمن شراكة مع القطاع الخاص في إطار المسؤولية المجتمعية.
وأوضحت الهيئة أن السيارة المشار إليها هي أول سيارة طوارئ من نوعها في مصر، مزودة بغرفة عناية مركزة متنقلة، وتم إطلاقها ضمن مبادرة "نرعاك في مصر" لتقديم خدمات طبية طارئة عالمية المستوى للمرضى الأجانب داخل مصر.
السيارة الجديدة مزودة بأحدث أجهزة التشخيص والمراقبة الطبية، منها:
جهاز الأشعة فوق الصوتية (Ultrasound)
جهاز تخطيط القلب بـ12 قناة
أجهزة قياس الضغط والحرارة ومستشعرات ثاني أكسيد الكربون (CO₂ وEtCO₂)**
جهاز مزيل الرجفان القلبي (Defibrillator) للتدخلات الحرجة
كما صُممت السيارة وفق أعلى المعايير العالمية بالتعاون مع شركة LifeBot-Telemedicine، وبدعم تقني من Porsche، بهدف رفع كفاءة خدمات الطوارئ وتحسين سرعة الاستجابة الطبية في الحالات الحرجة.
وأشارت الهيئة إلى أن جميع السيارات المشاركة في التغطية الطبية لافتتاح المتحف المصري الكبير تم توفيرها وتجهيزها بالتعاون مع شركاء من القطاع الخاص، دون تحميل الدولة أو الهيئة أي أعباء مالية، وذلك في إطار دعم جهود الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز قدرات الطوارئ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بورش الهيئة العامة للرعاية الصحية التواصل الاجتماعي المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.