اللواء ضياء الدين زيدان رئيسًا لمركز ومدينة زفتى بالغربية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
في إطار حركة التغييرات المحلية الأخيرة التي شملت عددًا من رؤساء المدن والمراكز على مستوى الجمهورية، تولّى اللواء ضياء الدين عبد محمد عبد الحميد زيدان رسميًا مهام رئيس مركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية، ضمن خطة الدولة للدفع بقيادات تنفيذية جديدة تمتاز بالكفاءة والانضباط والعمل الميداني الجاد.
وُلد اللواء ضياء الدين زيدان عام 1972 بمحافظة البحيرة، وتلقّى تعليمه في المعاهد الأزهرية قبل أن يلتحق بـالكلية الحربية، ليتخرّج عام 1993م في سلاح المشاة الميكانيكي، حاملاً بكالوريوس العلوم العسكرية، حيث بدأ بعدها مسيرة حافلة بالعطاء داخل القوات المسلحة المصرية.
بدأ مشواره العسكري بالعمل في الفرقة 33 مشاة ميكانيكا بالسلوم، ثم تولى قيادة سرية الشرطة العسكرية بمرسى مطروح، قبل أن ينتقل إلى قيادة الجيش الثالث الميداني.
كما عمل في القوات الجوية بعدد من المطارات العسكرية الهامة، منها مطار النزهة بالإسكندرية ومطار البريجات ومطار أسوان، مكتسبًا خبرات كبيرة في الإدارة والانضباط الميداني.
وإلى جانب مسيرته العسكرية المشرفة؛ حصل اللواء ضياء الدين زيدان على "ماجستير إدارة الأعمال - دورة الإدارة المحلية"، ما أضاف إلى رصيده الأكاديمي بعدًا إداريًا حديثًا يجمع بين الفكر القيادي والانضباط المؤسسي.
انتقل بعدها إلى العمل التنفيذي، حيث شغل منصب مديرا لدار الإدارة المحلية بوزارة التنمية المحلية بالقاهرة، ليواصل مسيرته في خدمة المواطنين من موقع المسؤولية المدنية، مستندًا إلى خبراته الواسعة في القيادة والتنظيم.
ويُعرف اللواء ضياء الدين زيدان بين زملائه بأنه قيادي ميداني من الطراز الرفيع، لا يكتفي بالعمل من المكتب، بل يحرص على التواجد الميداني اليومي لمتابعة المشروعات الخدمية والتنموية، والتواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم، بما يرسخ مفهوم الإدارة الحديثة القائمة على المشاركة والشفافية.
وأكد مقربون من رئيس مدينة زفتى الجديد، أنه يعتزم مواصلة نهجه القائم على العمل الميداني، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية في تحسين مستوى الخدمات العامة ودفع عجلة التنمية داخل المدينة وقراها، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ويُنتظر أن تشهد مدينة زفتى خلال الفترة المقبلة حراكًا تنمويًا واسعًا تحت قيادة اللواء ضياء الدين زيدان، الذي يجمع بين الخبرة العسكرية والانضباط الإداري والرؤية التنموية الواعية، ليكون إضافة حقيقية لمنظومة العمل المحلي بمحافظة الغربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زفتى مركز ومدينة زفتى الغربية التغييرات المحلية
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.