وزير خارجية الدنمارك: الهدنة في غزة هشة لكنها خطوة ضرورية نحو السلام
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أكد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكا راسموسن أن بلاده راضية عن التوصل إلى الهدنة في غزة، رغم هشاشتها، مشددًا على ضرورة البناء عليها لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية شاملة.
وقال راسموسن في تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية، إنه أجرى لقاءات مكثفة مع وزير الخارجية المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي لمناقشة تطورات الأوضاع، مؤكداً أن الدنمارك ستنخرط بفعالية ضمن جهود الاتحاد الأوروبي، الذي تتولى رئاسته خلال النصف الثاني من عام 2025.
وأشار الوزير إلى أن الأزمة الراهنة "كارثة إنسانية قبل كل شيء"، مضيفًا أن بلاده عملت عبر مجلس الأمن الدولي على إصدار بيانات تدين العنف وتدعو إلى وقف إطلاق النار فورًا.
وشدد راسموسن على أهمية استمرار التعاون الدولي بقيادة مصر لإيجاد حل دائم، مؤكداً أن الدنمارك ترى في القاهرة شريكاً أساسياً في مساعي بناء الاستقرار واستعادة الأمن في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الدنماركي غزة إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.