الأوقاف تطلق أكثر من 586 قافلة دعوية بالمدارس لتعزيز احترام الكبار
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
بدأت وزارة الأوقاف، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، تنفيذ خطة موسعة لتنظيم أكثر من 568 قافلة دعوية بجميع مدارس الجمهورية، خلال الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر 2025 تحت عنوان: «أثر القيم الدينية والاجتماعية في تعزيز احترام الكبار».
وتأتي هذه المبادرة ضمن توجه الدولة نحو دعم الوعي الديني والاجتماعي لدى طلاب المدارس، وترسيخ المبادئ الأخلاقية التي تُسهم في بناء مجتمع متماسك يسوده الاحترام والانضباط.
وتسعى وزارة الأوقاف من خلال هذه القوافل إلى تفعيل دور الخطاب الديني المستنير في المدارس، بما يرسخ قيم الرحمة، والاحترام، والتعاون بين الأجيال، ويُعيد الاعتبار لمكانة الكبير في الأسرة والمجتمع.
كما تستهدف الخطة الدعوية أيضًا مواجهة مظاهر التطرف بكل أشكاله، سواء الديني أو اللاديني، والتصدي لتراجع القيم الإنسانية، عبر تقديم خطاب وسطي معتدل يتناسب مع فكر ووعي الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
وتأتي هذه القوافل في إطار جهود وزارة الأوقاف الدعوية والعلمية والثقافية المستمرة، التي تهدف إلى نشر الفكر الوسطي المستنير ومواجهة الأفكار المتشددة التي تعيق استقرار المجتمعات.
كما تركز المبادرة على دعم مشروع بناء الشخصية المصرية الواعية، القادرة على التمييز بين الفكر البنّاء والفكر الهدّام، وتغرس في الطلاب روح الانتماء للوطن والمسؤولية المجتمعية.
ويعمل أئمة وزارة الأوقاف المشاركون في هذه القوافل على تقديم مجموعة من الندوات والمحاضرات التفاعلية داخل المدارس، لتوضيح أهمية القيم الدينية والاجتماعية في دعم احترام المعلم، وتقدير الوالدين، واحترام كبار السن، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الأجيال.
وتأتي هذه التحركات ضمن تنفيذ الوزارة لمحاور خطتها الدعوية التي تعتمد على الجمع بين العمل الميداني والتثقيفي، واستثمار وجود الأئمة والدعاة في الميدان التربوي لبناء وعي طلابي مستنير.
وتؤكد الأوقاف أن مثل هذه المبادرات تُعد من أهم الوسائل لترسيخ الهوية الوطنية، واستعادة القيم التي تُسهم في نهضة المجتمع وصناعة الحضارة المصرية الحديثة على أسس دينية وأخلاقية راسخة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف وزارة التربية والتعليم قافلة دعوية الخطاب الديني مواجهة التطرف وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.