”وقاية“: 75% من الأمراض المعدية الناشئة حيوانية المصدر
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
كشفت هيئة الصحة العامة ”وقاية“ أن الغالبية العظمى من الأمراض المعدية الناشئة التي تصيب الإنسان، بنسبة تصل إلى 75%، تعود إلى مصادر حيوانية.
وأكدت الهيئة، بمناسبة اليوم العالمي للصحة الواحدة، أن تطبيق هذا النهج المتكامل يمثل خطوة محورية وضرورية للحد من هذه المخاطر الصحية الكبرى.الصحة الواحدةوأوضحت ”وقاية“ أن مفهوم ”الصحة الواحدة“ يقوم على أساس نهج شمولي، يهدف إلى إيجاد توازن مستدام وفعال بين صحة الإنسان، وصحة الحيوان، وسلامة البيئة المحيطة.
أخبار متعلقة ”التعليم“: وقف ”فارس“ للمتخلفين عن التسكين.. ولا مساس بالترقيات والتكليف-عاجلالطقس.. رياح على مكة والمدينة المنورة واستقرار في بقية المناطقوأشارت إلى أن هذا التعاون يسهم بشكل مباشر في الاكتشاف المبكر لمسببات الأمراض والحد من انتشارها، مما يضمن تحقيق حياة صحية مستدامة للمجتمع.
وأكدت ”وقاية“ أن المجالات ذات الأولوية ضمن هذا النهج تشمل تحديات ملحة، تأتي في مقدمتها مقاومة مضادات الميكروبات، ومكافحة الأمراض الحيوانية المصدر المعروفة بخطورتها مثل السعار وإنفلونزا الطيور. كما يركز النهج على ضمان سلامة الأغذية والأمراض المنقولة بها، بالإضافة إلى معالجة التحديات المتعلقة بسلامة البيئة، كتغير المناخ وتلوث المياه.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام وقاية الأمراض المعدية هيئة الصحة العامة
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.