مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يكشف قوائم لجان تحكيم جائزة النقاد
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أعلن مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي في دورته الثالثة، برئاسة الدكتورة داليا همام، عن أسماء أعضاء لجان تحكيم جوائز النقاد والمشاركين في ورش النقد التطبيقي، التي تضم نخبة من أبرز النقاد والمخرجين والأكاديميين المتخصصين في المسرح.
ويتميز المهرجان هذا العام بإطلاق مبادرة نقدية فريدة من نوعها، إذ تتولى لجنة تحكيم متخصصة من النقاد مهمة تقييم العروض يوميًا، بهدف دعم وتشجيع الأطفال المبدعين المشاركين في العروض المسرحية.
فبعد كل عرض، تجتمع اللجنة لاختيار أفضل ممثل وأفضل ممثلة من المشاركين، ليتم تكريمهما فورًا على خشبة المسرح أمام الجمهور، في لحظة احتفاء مباشرة تضيف أجواءً من الحماس والتقدير، وتمنح الأطفال دفعة معنوية كبيرة لمواصلة مشوارهم الفني، ويعكس هذا التقليد الجديد فلسفة المهرجان القائمة على أن النقد المسرحي ليس مجرد تحليل أكاديمي، بل هو وسيلة تحفيز وتقدير للإبداع، خاصة عندما يكون موجّهًا للأطفال.
ويلتزم أعضاء لجان التحكيم بجدول عمل مكثف لمتابعة جميع العروض ضمن المنافسة، يتضمن حضور عرضين متتاليين؛ الأول من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً، والثاني من التاسعة حتى العاشرة مساءً، لضمان تقييم دقيق وعادل لجميع المشاركات.
وتتشكل اللجان من قامات فنية ونقدية بارزة، تم توزيعهم على عدة مجموعات لضمان تغطية كافة فعاليات المهرجان، وفيما يلي أسماء المشاركين في كل لجنة:
اللجنة الأولى:
الناقد أشرف فؤاد، د. فيفي أحمد، الناقدة إيمان سمير، الناقدة نهلة إيهاب، الناقد نبيل سمير.
اللجنة الثانية:
الناقدة سارة عمرو، الناقدة آية سيد، الناقدة إسراء محجوب، الناقدة مي الدماصي، الناقدة منار خالد.
اللجنة الثالثة:
المخرج عمرو حسان، الناقدة سارة أشرف، الناقد أحمد خميس، الناقد أحمد زيدان، المخرجة تغريد عبد الرحمن.
اللجنة الرابعة:
الناقد والمخرج جمال عبد الناصر، المخرجة منار زين، الناقد عمر توفيق، الناقد محمد عبد الرحمن، المخرج إيميل شوقي
اللجنة الخامسة:
د. أميرة الشوادفي، الناقد جمال عبد الناصر، الناقد محمد كامل، الناقد محمد عبد الرحمن زغلول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي مهرجان القاهرة الدولي للطفل الدكتورة داليا همام مهرجان القاهرة الدولی للطفل
إقرأ أيضاً:
لجنة: أونروا الشاهد الدولي على قضية اللاجئين ونرفض تقليص خدماتها
غزة - صفا
أصدرت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة بيانًا، تابعت فيه باهتمام التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض مسؤولي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب النقاشات المتعلقة بمستقبل الوكالة وأزمتها المالية وتداعياتها على اللاجئين الفلسطينيين والعاملين فيها.
وأكدت اللجنة أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق فردي وجماعي ثابت وغير قابل للتصرف أو التنازل أو التقادم، استنادًا إلى القرار الأممي رقم 194 والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددة على أن الأونروا لا تُعد مجرد مؤسسة إغاثية أو خدمية، بل تمثل الشاهد الدولي والسياسي والقانوني على قضية اللاجئين الفلسطينيين ونتائج النكبة منذ عام 1948.
وأوضحت أن قرار إنشاء الوكالة رقم 302 جاء باعتباره إجراءً مؤقتًا إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار 194، ما يجعل استمرار عمل الأونروا والتزام المجتمع الدولي بتمويلها مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية.
وفي ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة وما نتج عنها من سياسات تقشف وتقليص للخدمات والحقوق الوظيفية، أعربت اللجنة عن قلقها من تراجع مستوى الخدمات المقدمة للاجئين في قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة.
وشددت اللجنة على رفض اللاجئين الفلسطينيين لأي إجراءات أو سياسات من شأنها تقليص خدمات الأونروا أو المساس ببرامجها الأساسية أو الانتقاص من حقوق العاملين فيها، معتبرة أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على حياة اللاجئين وكرامتهم الإنسانية.
ودعت اللجنة إدارة الأونروا والمفوض العام والدول المانحة والأمم المتحدة إلى وقف إجراءات التقليص والتقشف التي تمس الخدمات الأساسية، وحماية حقوق العاملين ومعالجة القضايا العالقة بما يضمن العدالة والمساواة، وتوفير تمويل مستدام وكافٍ للوكالة بعيدًا عن أي شروط أو ضغوط سياسية، إضافة إلى التأكيد على استمرار تفويض الأونروا وتعزيز دورها إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عمل الوكالة.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على تمسكها بالأونروا باعتبارها إطارًا سياسيًا وقانونيًا لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي محاولات لاستهدافها أو إنهاء دورها أو استبدالها، وكذلك رفض استخدام أزمتها المالية ذريعة للمساس بحقوق اللاجئين أو الالتزامات الدولية تجاههم.
واختتم البيان بعبارات: المجد للشعب الفلسطيني الصامد، والحرية للأسرى، والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى.